ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس أن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم.آي 5) خلص في تقديراته السرية إلى أن تهديد الإرهاب وخطر وقوع هجوم من قبل تنظيم القاعدة ضد المملكة المتحدة وصل إلى أدنى مستوياته منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطّلعة أن جهاز «إم.آي 5» اجرى نقاشات خلال الشهر الماضي بشأن تخفيض مستوى التهديد من «خطير»، الذي يعتبر وقوع هجوم ارهابي واردا، إلى «حقيقي» والذي يعني وجود امكانية قوية بوقوع هجوم ارهابي. واضافت أن هذا التقييم جاء في أعقاب تنفيذ جهاز «إم.آي 5» عملية (الطريق) في إبريل الماضي والتي تعد الأضخم من نوعها في مجال مكافحة الإرهاب حتى الآن في بريطانيا وتم بموجبها اعتقال 11 شابا باكستانيا اخلت الشرطة البريطانية سبيلهم لاحقاً دون تهم.

وذكرت «صنداي تايمز» أن المنتقدين اكدوا بأن عملية الطريق اثبتت غياب أي مؤامرة ضد المملكة المتحدة بسبب عدم عثور الشرطة على أية متفجرات أو أسلحة بحوزة الشبان الباكستانيين.

واشارت إلى أن الدليل على تدني خطر التهديد الإرهابي برز الأسبوع الماضي حين قطرت البحرية الأميريكية سفينة حربية تُدعى هاليبورتون في لندن، ناسبة إلى مسؤول أمني قوله إن «الأميركيين ما كانوا ليحلموا بهذا الوضع لو أن التهديد بوقوع هجوم ارهابي كان مرتفعاً».

(يو.بي.آي)