أكد عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية النائب ماجد أبوشمالة أن المؤتمر السادس لحركته «قادم لا محالة»، رغم كل محاولات التعطيل التي شهدها الإعداد للمؤتمر من قبل أعضاء في اللجنة التحضيرية، لكنه شدد على أن المؤتمر لن يكون كاملاً من غير حضور أعضاء الحركة من سكان قطاع غزة.
وشدد القيادي البارز في «فتح» على انه لن يكون هناك مؤتمر ما لم يكن أعضاء المؤتمر من غزة حاضرين مطالبا وفد الحركة للحوار الموفد إلى العاصمة المصرية القاهرة بان يضع هذا الملف على طاولة الحوار مع الإخوة المصريين من اجل ضمان خروج أعضاء المؤتمر من غزة للمشاركة فيه وأخذ تعهدات من حركة «حماس» بعدم عرقلة خروجهم.
وجدد النائب أبوشمالة تأكيده على أن «نجاح مؤتمر فتح ضمان قوي للوحدة الوطنية وتعزيز أركانها»، مضيفاً أنه في حال إتمامه سيكون من أهم العوامل وأقواها في إنهاء حالة الانقسام الحالية.
وأشار إلى أن المؤتمر «لابد أن يحمل في طياته إعادة ترسيخ الوحدة لذلك لابد أن يؤخذ في الاعتبار كافة التظلمات التي نتجت عن حصر العضوية خصوصا لدى الكوادر التي لها تاريخ نضالي طويل في الحركة ولها بصمتها داخلها ولم تحصل على عضوية المؤتمر وفق المعايير الموضوعة مع وجود نظرة لدى هذه الكوادر بان هناك من حصل على عضوية المؤتمر دون وجه حق سوى منطق التجييش واستغلال البعض لنفوذه»، مطالبا بلجنة محايدة مهمتها النظر في تظلمات هؤلاء الكوادر ومحاولة حلها تلافياً لانفجار.
وأعرب النائب أبوشمالة عن أمله بان يكون المؤتمر المرتقب في الرابع من أغسطس «حداً فاصلاً بين مرحلتين.. مرحلة انتهت اعتمدت الشخصنة والذاتية في آليات العمل ومركزية الشخص والقرارات الفردية.. ومرحلة قادمة أساسها مركزية الجماعة والبرامج المعدة وشورى القرارات».
وفي سياق متصل، كشف مفوض الإعلام والتعبئة الفكرية في اللجنة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة إبراهيم أبوالنجا عن محاولات مع حركة «حماس» للسماح لأعضاء «فتح» في غزة للمشاركة في المؤتمر السادس للحركة الذي سيعقد في مدينة بيت لحم، وأمل في «تكلل هذه الجهود بالنجاح».
غزة - ماهر إبراهيم