كشف مسؤول ياباني رفيع المستوى أمس عن أن اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على تدشين إطار عمل رسمي لإجراء محادثات دورية بشأن ما يسمى المظلة النووية الأميركية فوق اليابان، بالإضافة إلى إجراءات ردع أخرى.

وتعكس الخطوة الأخيرة اعتزام الإدارة الأميركية إزالة المخاوف الأمنية المتنامية لدى اليابان في أعقاب التجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في مايو الماضي، من خلال تعميق المباحثات بين البلدين حول مدى فاعلية وإمكانية الاعتماد على المظلة النووية، والذي يوفر الحماية لليابان التي لا تملك أسلحة نووية.

وذكرت وكالة الأنباء اليابانية الرسمية «كيودو» أنه تم التوصل للاتفاق خلال اجتماع للجان أمنية فرعية، حضرها كبار المسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع اليابانيتين ونظرائهم من الولايات المتحدة ومن بينهم كيرت كامبل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ الذي يزور اليابان حاليا.

ونقلت الوكالة اليابانية عن كامبل قوله: «سنكشف عن بعض النتائج (التي توصلنا إليها) في القريب.. القريب العاجل، خلال الأسابيع المقبلة (بشأن القضية)... لكننا سنواصل ذلك بشكل رسمي أكثر في غضون الفترة اللاحقة». وعن احتمال إجراء المحادثات الخماسية بدون كوريا الشمالية لتجاوز العراقيل التي تقف في وجه المفاوضات حول «نزع سلاح كوريا الشمالية النووي»، قال كامبل إن المؤشرات «ليست واضحة».

(د.ب.أ)