أعلن محافظ مدينة بولوهاوو الصومالية، التي تقع على بعد 330 كيلومتراً غرب العاصمة مقديشو الشيخ عدن محمد في تصريحاتٍ صحافية أمس أن مسلحين خطفوا ثلاثة عاملين أجانب في منظمة إنسانية الليلة قبل الماضية في مدينة كينية قرب الحدود الصومالية واقتادوهم إلى داخل الأراضي الصومالية في استمرارٍ لدوامة خطف عاملي الإغاثة في البلاد، فيما أطلق قراصنة صوماليون سراح سفينة ألمانية بعد دفع فدية.

وكشف عدن محمد في تصريحاتٍ صحافية أمس أن ثلاثة عاملين أجانب في منظمة إنسانية تم خطفهم الليلة قبل الماضية في مدينة كينية قرب الحدود الصومالية من قبل مسلحين اقتادوهم إلى الصومال، مشيراً إلى أنه تم خطف الثلاثة من مكتبهم في مدينة مانديرا شمال شرقي كينيا على الحدود الصومالية. وتابع قائلاً إن السلطات «تحقق في الحادث»، فيما طالبت المنظمة بعدم نشر اسمها أو جنسيات أو هويات المخطوفين.

وأفاد عدن محمد أن السلطات الكينية كانت أبلغت نظيرتها الصومالية أن الموظفين «خطفوا واقتيدوا إلى إقليم باي وباكول»، منوهاً إلى أن أحداً لم يعلن مسؤوليته عن الحادث، في حين ذكر مسؤول لم يسم نفسه في «حركة الشباب المجاهدين» الإسلامية المتمردة أن الحركة تقف وراء العملية.

لكن مسؤولاً آخر نفى ضلوع «الشباب المجاهدين» في الحادث متعهداً بملاحقة الخاطفين وتحرير الرهائن. وتعتبر الغارات عبر الحدود الكينية أمرا شائع الحدوث في هذه المنطقة النائية لكنها غالباً ما تنفذ من قبل لصوص الماشية والعصابات التي تستهدف رجال الأعمال على جانبي الحدود.

من جهةٍ أخرى، أكدت وزارة الخارجية الألمانية في بيانٍ أمس نبأ الإفراج عن سفينة شحن ألمانية من قبل قراصنة صوماليين بعد دفع فدية قدرت بـ 8,1 مليون دولار، موضحةً أن السفينة تدعى «إم في فيكتوريا» وترفع علم دولة أنتيغوا وبربودا.

وتواترت أنباء في البداية عن أن السفينة المفرج عنها هي «هانسا ستافانغر» سفينة شحن الحاويات التي تبلغ سعتها 20 ألف طن والتي تم تحويل مسارها في المحيط الهندي إثر خطفها في ال4 من شهر أبريل الماضي.

ويضم طاقم «هانسا ستافانغر» 24 شخصاً بينهم خمسة ألمان أحدهم قبطانها وهي السفينة الوحيدة التي ترفع علم ألمانيا المحتجزة لدى القراصنة. أما «إم في فيكتوريا» فيبلغ طولها 146 متراً وهي عائدة لمصنع سفن ألماني.

وكان تم خطفها في الخامس من شهر مايو الماضي مع 11 شخصاً رومانيا على متنها على بعد 75 كيلومتراً جنوب ميناء المكلا اليمني حين ما كانت متجهة إلى ميناء جدة على البحر الأحمر.

(وكالات)