قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) إن الفلسطينيين لم يلمسوا «حتى الآن أي تجاوب حقيقي من قبل الحكومة الإسرائيلية، بل إن هناك مطالب جديدة تعجيزية لا يمكننا قبولها، أو القفز عن مقومات وقضايا الحل السياسي المطلوب لإنهاء الصراع».

وأضاف: «إننا مع مفاوضات جادة، نعلم إنها ستكون صعبة ومعقدة، سنحتاج خلالها إلى دعمكم وتأييدكم، والمرونة من جانبنا لا تعني أبداً التنازل عن ثوابتنا الوطنية، فلا حل دون قضايا القدس واللاجئين وغيرها من قضايا الحل النهائي».

وبشأن الحوار الفلسطيني، قال عباس: «نأمل بإذن الله أن نصل إلى اتفاق يعيد الوحدة واللحمة بين شطري وطننا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبذلك ننتزع أيضاً إحدى الذرائع التي تستخدمها إسرائيل للتهرب من تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها».

وشكر أبومازن حركة عدم الانحياز للدعم والتضامن والتأييد الذي حظيت به ومازالت قضية فلسطين، وقال إننا نتطلع إلى مواصلة ذلك حتى نتمكن من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال الرئيس الفلسطيني إن إسرائيل «لا تزال تتقدم بمطالب جديدة لا يمكن القبول بها وأصبح الوضع معقداً بسبب عدم توقف النشاط الاستيطاني غير الشرعي الذي سيحول دون قيام الدولة الفلسطينية المترابطة جغرافياً»، مشيداً بتوجهات الرئيس الأميركي باراك أوباما في هذا المجال.

شرم الشيخ ـ «البيان»