شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما على أن كل دول التحالف في أفغانستان تريد استراتيجية فعالة لخروج القوات الأميركية يضطلع فيها الجيش الأفغاني بمسؤولية الأمن.. فيما أعلن قائد الجيش البريطاني إنه يجب إرسال المزيد من قوات لولاية هلمند في جنوب أفغانستان سواء أكانوا بريطانيين أم أميركيين أم أفغانا.
وقال الرئيس أوباما، بعد محادثات مع رئيس الوزراء الهولندي جان بيتر بالكينندي تركزت على الوضع في أفغانستان والاقتصاد العالمي وتغير المناخ أول من أمس: «اننا جميعا نريد أن نرى استراتيجية خروج فعالة يضطلع فيها على نحو متزايد الجيش الأفغاني والشرطة الأفغانية والمحاكم الأفغانية والحكومة الأفغانية بمزيد من المسؤولية عن أمنهم».
وأضاف أنه «إذا شهدنا انتخابات ناجحة في سبتمبر واستمررنا في تطبيق النهج التدريبي لقوات الأمن الأفغانية وأضفنا إلى هذا نهجا أكثر فعالية للتنمية الاقتصادية داخل أفغانستان فأرجو أن يمكننا بدء الانتقال إلى مرحلة مختلفة في أفغانستان».
تعزيزات بريطانية
في هذه الأثناء، قال قائد الجيش البريطاني المنتهية ولايته الجنرال ريتشارد دانات إن تأمين الأراضي التي انتزعت من مقاتلي «طالبان» يحتاج لأعداد أكبر من القوات.
وقال دانات لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس من سانغين بولاية هلمند إن «النقطة الأساسية» هي ضرورة إرسال المزيد من القوات. وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قال يوم الاثنين الماضي إنه يطالب الجيش الأفغاني بإرسال المزيد من الجنود للمنطقة.
وتملك بريطانيا نحو تسعة آلاف جندي يتمركزون في ولاية هلمند وأصيبت قواتها بخسائر كبيرة في الأرواح منها مقتل خمسة عشر جنديا خلال الشهر الجاري. كما يعمل حاليا نحو أربعة آلاف جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في هلمند.
(وكالات)