تعقد للمرة الأولى فى إطار حركة عدم الانحياز قمة للسيدات الأول على هامش اجتماع الحركة الذى تنتقل فيه رئاستها لمصر.
وتركز القمة على موضوع المرأة فى إدارة الأزمات وتهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة فى معالجة المشكلات التى تواجه المرأة فى الدول النامية.
ومن المقرر أن تتناول الجلسة الأولى للقمة موضوع الأزمة الاقتصادية العالمية وأزمة الغذاء العالمي والتحديات التي تواجه المرأة في إطارهما فيما ستتناول جلسة العمل الثانية تعزيز دور المرأة في مواجهة الأزمات الإنسانية والصحية العالمية.
وأعلنت مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون المنظمات والهيئات الدولية السفيرة نائلة جبر أن قمة السيدات الأول لدول حركة عدم الانحياز التي دعت إليها قرينة الرئيس المصري سوزان مبارك عن أن 30 دولة ستشارك في هذه القمة، بالإضافة إلى أربع منظمات دولية وهي: منظمة الفاو وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للاتصالات بالإضافة إلى قرينة الأمين العام للأمم المتحدة.
وأوضحت أن اجتماع قمة السيدات الأول سيناقش القضايا التي تهم المرأة في دول الحركة وسيتم تبادل الأفكار والرؤى حول تعزيز دور المرأة في الدول النامية بصفة عامة وفي دول الحركة بصفة خاصة.
في هذه الأثناء، كشفت مصادر مطلعة ان النساء سيطالبن في اول قمة لهن بالتعامل مع الأوضاع الدولية الحالية التي تتحرك بسرعة والتعامل مع كافة الأزمات والتحديات بما فيها نزع السلاح والأمن الدولي والاستمرار في تعزيز وتشجيع نزع السلاح والأمن الدولي والاستقرار على أساس الأمن المتساوي للجميع..
واضعين في أذهانهم أن نزع السلاح النووي الكامل يظل هو الطريق الوحيد لإقامة عالم خال من الأسلحة النووية. ولهذا الغرض تتعهد دول الحركة بالانخراط في العمل بشكل بناء من خلال خطوات ملموسة من أجل تنفيذ تعهد الدول التي تملك أسلحة نووية وكذلك من خلال البيانات الأخيرة التي أدلى بها قادة بعض الدول التي تمتلك هذه الأسلحة بالتخلص من ترسانتها النووية والعمل نحو التوصل إلى غاية «عالم خال من الأسلحة النووية».
القاهرة - «البيان» والوكالات