تحطمت طائرة هليكوبتر تابعة للقوات الدولية في أفغانستان ما ادى الى مقتل ستة اجانب على الاقل في اقليم هلمند جنوب افغانستان.. فيما قتل ثلاثة جنود من القوات الدولية في حادثين منفصلين. وصرح متحدث باسم القوة التي يقودها الحلف في كابول ان من بين الستة متعاقدين مدنيين، ولم يذكر المتحدث أي تفصيلات اخرى.
وقالت الناطقة باسم القوات البحرية الأميركية كريستين سايدنستريكر: «نعرف ان هناك ضحايا، لكننا ما زلنا نتلقى معلومات من الموقع وفي الوقت الحالي لا نملك أي تفاصيل إضافية بشأنهم». وأعلنت حركة «طالبان» التي تقود التمرد ضد القوات الأجنبية والحكومة الافغانية انها اسقطت طائرة من طراز «تشينوك» في هلمند. وقال مسؤول افغاني شهد التحطم ان الطائرة كانت تستخدمها القوات الاجنبية، غير ان متحدثين باسم القوات البريطانية والأميركية قالوا انها كانت طائرة مدنية.
كما قتل جنديان من قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف» التي يقودها «ناتو» خلال اشتباكات في جنوب البلاد. وذكرت «إيساف» أن الجنديين «لقيا حتفهما في معركة أمس (الاثنين)». ولم تعلن القوة الدولية عن جنسية الجنديين أو الموقع المحدد للاشتباكات.
وكانت القوات الأميركية والأفغانية بدأت الاثنين هجوما ضد «طالبان» في إقليم هلمند، شاركت فيه أيضا قوات بريطانية.
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الايطالية أن جنديا ايطاليا قتل واصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم في غرب أفغانستان. وقال متحدث باسم الوزارة أمس: ان «دورية تعرضت لهجوم بعبوة ناسفة على بعد 50 كلم من فرح (غرب افغانستان)، ما أدى الى جرح ثلاثة جنود ومقتل رابع». وأضاف ان الدورية كانت تضم مظليين.
(وكالات)