اصطبغت شوارع ووديان باكستان بالدماء أمس في يومٍ اعتبر واحداً من أعنف الأيام في الآونة الأخيرة بعدما لقي 31 من حركة «طالبان» مقتلهم في هجماتٍ للجيش في منطقة باجور في حين ردت الحركة بهجومٍ انتحاري أودى بحياة ستة أشخاص في روالبندي وخمسة في المنطقة القبلية.
وذكرت الشرطة الباكستانية في بيانٍ أمس أن ستة أشخاص لقوا حتفهم في هجومٍ انتحاري نفذه شخص على دراجة نارية مفخخة في مدينة روالبندي. وأشارت إلى أن المهاجم صدم حافلة تقل موظفين في إحدى الوزارات كانت تقل ما بين 25 إلى 30 من موظفيها. وأفاد البيان أن ستة أشخاص لقوا مصرعهم في الحادث وأصيب نحو 20 آخرين بجروح». ولم تعلن أي حركة عن مسؤوليتها عن العملية، فيما تتهم حركة «طالبان» عادةً بالوقوف وراء تلك الهجمات.
وبالتزامن، لقي شرطيان وثلاثة متطوعين قبليين مقتلهم في اشتباك مع مسلحين من «طالبان» في منطقة دير العليا شمال غرب البلاد. وأشارت محطة «جيو» إلى أن ثلاثة مسلحين أيضاً قتلوا من بينهم أمير منطقة الحركة يدعى نعيم الله.
كما قتل شخصان أمس برصاص مسلحين مجهولين في وادي سوات. وأتى الاشتباك بعد مصرع 28 مسلحاً من «طالبان» خلال عمليات شنها الجيش في منطقة باجور الحدودية. وقصف الجيش مواقع للمسلحين كما دمر خمس عربات في العملية التي نفذت الليلة قبل الماضية.
إلى ذلك، أقفلت النرويج مؤقتاً سفارتها في باكستان لأسباب أمنية، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية النرويجية. وذكرت الناطقة باسم الوزارة راغنهيلد إميرسلوند أنه «بسبب تطور الوضع الأمني، قررت النرويج إقفال سفارتها في إسلام آباد بشكل مؤقت» من دون أن تشير إلى وجود تهديدات محددة.