أعرب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف عن أمله في أن تنحي واشنطن وموسكو جانباً «سياسات الهيمنة التي تنتمي إلى الماضي وتستغلا القمة المقبلة في مواجهة المشاكل الاقتصادية والسياسية العالمية»، في إشارة إلى لقاء أوباما المرتقب في روسيا الأسبوع المقبل.
وذكر مدفيديف، في تسجيلٍ مصور بثه الكرملين على موقعه على شبكة الانترنت أمس، أن الوقت الحالي «وقت توحيد للجهود وليس معرفة من الأقوى»، مشدداً على ضرورة «تحسين العلاقات لحل مشاكل عالمية متعددة من خلال جهود مشتركة».
وأفاد بأن روسيا مستعدة لتوطيد علاقاتها مع الولايات المتحدة «لتكون أكثر فاعلية وموثوقية»، منوهاً في الوقت ذاته إلى «تدهور العلاقات بين البلدين في الأعوام الأخيرة إلى حدٍ كاد يصل إلى مستوى حرب باردة».
وذكر الرئيس الروسي بأن الدولتين الكبريين «اتحدتا في أكثر من مناسبة في الماضي ولا سيما لمكافحة الفاشية إبان الحرب العالمية الثانية»، لافتاً إلى أن «ثمة قيم حضارية مشتركة توحدنا».
بدوره، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحاتٍ صحافية أن أوباما ومدفيديف سيطلبان الأسبوع المقبل من المفاوضين إنهاء المحادثات بشأن معاهدة نزع الأسلحة النووية «قبل نهاية العام الجاري».
وقال لافروف «نأمل أن يكلف الرئيسان المفاوضين إنهاء أعمالهم قبل نهاية العام الجاري» وهو الموعد الذي ينتهي معه سريان معاهدة «ستارت 1» حول تقليص الأسلحة الإستراتيجية.
(وكالات)