أعلنت القوات الأميركية في أفغانستان أنها قتلت أكثر من 12 مسلحاً من حركة «طالبان» في ضرباتٍ جوية في ولاية خوست شرق أفغانستان.
وذكر بيان للجيش الأميركي أن الغارات استهدفت مسلحين مرتبطين بالقيادي في الحركة سراج حقاني في الولاية، مشيراً إلى أن المخابئ كانت تستخدم كقاعدة للعمليات.
وأفاد البيان أن شبكة حقاني المركزية «تقع في منطقة القبائل الباكستانية على الحدود الأفغانية»، موضحاً أن 12 من «طالبان» لقوا مصرعهم. وفي غضون ذلك، ذكر الجيش الباكستاني في بيان أمس أن انتحارياً هاجم نقطة تفتيش حدودية مع أفغانستان أودت بحياة شخصين.
وهرعت عربات الإسعاف إلى المكان من مدينة جلال أباد القريبة وهي معقل سابق لحركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة» في شرق أفغانستان.
وفي سياقٍ متصل، قال مسلحون ينتمون إلى الحركة ويرابطون في المناطق القبلية إنهم نقضوا اتفاق السلام الموقع مع الحكومة. وصرح أحمد الله أحمدي المناطق باسم فصيل من «طالبان» يقوده القائد العسكري للحركة المسؤول عن إقليم وزيرستان الشمالية حافظ غول بهادر أن الضربات الصاروخية الأميركية وعمليات الجيش لم تجعل أمام فصيل طالبان بداً سوى بنقض هذا الاتفاق».