استكملت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة أمس جولتها الأولى من جلسات الاستماع، والتي تعتبر جزءا من عمل البعثة الخاص بتقصي الحقائق، وذلك بعد يومين من شهادات شهود العيان والضحايا والخبراء، وهي الشهادات التي كانت في بعض الأحيان «مؤلمة».
وقال رئيس البعثة القاضي ريتشارد غولدستون في ختام أعمال جلسات الاستماع في غزة بأن «الغرض من جلسات الاستماع هو التعريف بالضحايا وإيصال أصواتهم» للعالم.
وأضاف: «إننا كزملاء في الإنسانية، نود أن نسجل تأثرنا العميق بالكثير من التفاصيل الخاصة بالمعاناة العميقة والحزن، التي سمعناها خلال اليومين الماضيين».