دمرت طائرات حربية جزائرية أمس شحنة أسلحة كانت متجهة إلى تنظيم «القاعدة» حملت على سيارتين رباعيتي الدفع في الصحراء الكبرى قرب مدينة عين صالح في عملية نوعية.
وذكرت مصادر مطلعة، رفضت الكشف عن هويتها، أن الغارة استهدفت شحنة أسلحة خفيفة ومتوسطة و كمية كبيرة من الذخيرة أدخلها إرهابيون من مالي باتجاه شمال الجزائر، مشيرةً إلى أن إحدى السيارتين كانت مزودة برشاش مضاد للطيران.
وكان على متنهما أيضاً كمية من المتفجرات وقنابل جاهزة للاستعمال تفجر عدد كبير منها بفعل القصف. وجرت العملية بالتنسيق بين الناحيتين العسكريتين السادسة والرابعة وقسم الاستخبارات الذي شكل منذ شهور خلية كبيرة متخصصة في تهريب السلاح من مالي والنيجر باتجاه الجزائر.
وكان الجيش أرسل قوات كبيرة العدد إلى مناطق الصحراء لمحاربة مجموعات إرهابية مدعومة من مهربين، ووضع طائرات على أهبة الاستعداد للهجوم في مطاري ورقلة وتميمون كما أرسل قوات ومعدات إلى مالي في إطار سياسة الهجمات الاستباقية التي يستخدمها الجيش لأول مرة خارج حدود بلاده.
إلى ذلك، ذكرت صحف جزائرية أمس أن قوات الجيش قتلت في اليومين الأخيرين ثلاثة مسلحين في منطقة حاسي بحوص في الصحراء، فيما قتل جندي وأصيب أربعة بانفجار قنبلتين في عملية منفصلة.