استقبل الرئيس السوري بشار الاسد صباح أمس الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان، والمستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي جان دافيد ليفت في دمشق.

ووصل الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان دمشق أمس يرافقه المستشار الدبلوماسي جان ديفيد ليفيت للقاء المسؤولين السوريين الذين بحثوا مع الموفدين الفرنسيين «العلاقات الثنائية» وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعملية السلام ولبنان والعراق، إلى جانب مناقشة «المتطلبات الضرورية» لإعادة إحياء عملية السلام.

وعبر الجانبان السوري والفرنسي عن ارتياحهما نتيجة بناء العلاقات السورية الفرنسية على الثقة والمصداقية وكانت وجهات النظر متفقة حول أهمية التعاون والتنسيق القائم حاليا بين دمشق وباريس «وضرورة تطويره بشكل مستمر» لما لذلك من آثار وانعكاسات ايجابية على تحقيق مصالح شعبي البلدين وشعوب المنطقة.

وفي ما يخص عملية السلام في المنطقة، أوضح الرئيس الأسد انه «من الصعب ان يكون هناك أي حل شامل في المنطقة دون تحقيق المصالحة الفلسطينية ووقف الاستيطان ولهذا لابد من تضافر الجهود لتحقيق هذا الهدف إضافة إلى السعي لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة».. في حين أكد غيان أن «الدور المحوري الذي تلعبه سوريا مهم جدا في المنطقة». لكن الجانبين أعربا عن عزمهما العمل من أجل التوصل إلى سلام عادل وشامل يعيد الحقوق لأصحابها استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.

كما عبر الجانبان عن ارتياحهما لتطورات الأوضاع في العراق، وأكدا على ضرورة تعزيز عملية المصالحة الوطنية التي تقوم بها الحكومة العراقية.

دمشق - احمد الكيلاني