اجتمع الرئيس السوري بشار الأسد أمس مع الأمير عبدالعزيز بن عبدالله مستشار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واستعرض معه التطورات على الساحة اللبنانية، فيما ينتظر أن يتوجه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إلى دمشق وبيروت «قريباً جداً».
وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية السورية ان الاجتماع، الذي جرى بحضور وزير الاعلام والثقافة السعودي عبدالعزيز خوجة السفير السعودي السابق في لبنان ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، استعرض «الاوضاع العربية الراهنة وبخاصة التطورات على الساحة اللبنانية».
ويأتي هذا الاجتماع بعد يومين على تكليف زعيم الأغلبية النيابية سعد الحريري، تشكيل حكومة جديدة بعد ثلاثة اسابيع على فوز تحالف قوى 14 آذار الذي يعتبر الحريري ابرز أركانه في الانتخابات النيابية.
وفي باريس، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفاليه ان وزير الخارجية برنار كوشنير سيتوجه في أي لحظة الى لبنان ثم يقوم بعد ذلك بزيارة الى سوريا.
وفي حين لم يحدد الناطق الفرنسي موعد الزيارتين.. أفادت وسائل اعلام لبنانية ان زيارة بيروت ستتم في التاسع والعاشر من يوليو.
وكان شوفاليه افاد بأن كوشنير «سيزور دمشق ايضا خلال يوليو وسيرأس في هذه المناسبة مؤتمرا اقليميا للسفراء الفرنسيين».
من جهة أخرى، قال الناطق ان «فرنسا تأسف للمواجهات» التي وقعت الاحد في بيروت بين انصار حركة «امل» وانصار تيار «المستقبل» والتي أودت بحياة امرأة وأدت الى سقوط جريحين. ودعا «كافة الاطراف الى التحلي بحس من المسؤولية». وقال الناطق الفرنسي ان «فرنسا تدعم الرئيس ميشال سليمان والقوات المسلحة اللبنانية، ضمانة استقرار وامن لبنان».
دمشق، باريس - أحمد كيلاني والوكالات