واصلت السلطات المصرية أمس فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لليوم الثاني وسط شكوى من بطء العمل. وكانت السلطات المصرية أغلقت المعبر مساء السبت بعد عبور نحو 2342 شخصاً على جانبي المعبر، بحسب مصادر أمنية مصرية. وفي مقابل إشارة التقارير الواردة إلى بطء في سير العمل بالمعبر، وإفادتها بأن نحو 500 مسافر فقط تمكنوا من العبور إلى الأراضي المصرية السبت ما دفع العابرون، بينهم العديد من المرضى، إلى الشكوى والبكاء..
قال مسؤول امني لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن إجمالي عدد العابرين من ميناء رفح البري في اليوم الأول لافتتاحه بلغ 2342 شخصا من العالقين الفلسطينيين،وغيرهم من الجانبين من المرضى والطلاب وحاملي الإقامات في مصر والدول العربية والأجنبية.
وأوضح المسؤول أن 484 فردا من العالقين في قطاع غزة وصلوا الاراضي المصرية، بينهم 472 فلسطينيا من الحالات الإنسانية، وحاملي الإقامات بمصر، وغيرها من الدول العربية والأجنبية والعاملين والطلاب في مصر وباقي الدول العربية والأجنبية والمرضى من راغبي العلاج في مصر إلى جانب سبعة مصريين وخمسة من الأجانب. من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة إن خمس حافلات فقط غادرت قطاع غزة من أصل 17 حافلة كان من المقرر خروجها عبر المعبر في مقابل دخول سبع.
(وكالات)