أعرب المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في تصريحاتٍ صحافية أمس عن أمله في استئناف المفاوضات «سريعاً» مع إيران بشأن برنامجها النووي برغم الاضطرابات التي تشهدها.

وعبر سولانا في تصريحاته على هامش اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في اليونان عن الأمل في أن «تتاح لنا سريعاً إمكانية استئناف المفاوضات متعددة الأطراف مع إيران بشأن الملف النووي»، مضيفاً أنه لا يريد أن يتدخل في شؤون إيران الداخلية، في إشارة إلى الأحداث الأخيرة.

ولفت سولانا في الوقت ذاته إلى أنه يسعى إلى إبداء رأيه في «بعض التصرفات مثل طريقة التعامل مع المتظاهرين والاعتقالات». ويذكر أن الغرب كلف سولانا بملف التفاوض مع طهران بشأن وقف تخصيب اليورانيوم.

بدوره، أعرب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني عن الأسف لعدم إتباع الاتحاد الأوروبي سياسة مشتركة إزاء منح التأشيرات لمعارضين إيرانيين.

وأكد رئيس الدبلوماسية الإيطالية في تصريحاتٍ صحافية أنه سيبحث الموضوع مع نظرائه في الاتحاد خلال اجتماع المنظمة، مشدداً على وجوب «التكلم بصوت واحد عندما يتلقى بلد من الاتحاد طلب تأشيرة».