ان المتأمل لعيون العراقيين والمتتبع لانطباعاتهم حول ما يجري، لابد وأن يلمس بصيص أمل كان «حلما» في زمن لم يعد فيه للحالمين مكانا. واليوم، بات حقيقة وصفها البعض منهم بأنها أولى قطرات الغيث، وأولى نسائم «الحرية» التي تهب عليهم.
وفي الصورة، صبي عراقي يتأمل من خلف بوابة حديدية، حيث ينتشر الجنود الأميركيون والشرطة العراقية على طول شوارع «خان بني سعد» جنوب مدينة بعقوبة، بينما الاستعدادات جارية لمغادرة القوات الأميركية للمدن والبلدات والقصبات غدا.