كشفت الصحافة الإسرائيلية أمس سر إلغاء الإدارة الأميركية اللقاء الذي كان منتظراً اليوم الخميس بين موفدها للشرق الأوسط جورج ميتشل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في العاصمة الفرنسية باريس، موضحة أنه عائد إلى رفض إسرائيل تجميد الاستيطان.. في وقت ركز مصدر أميركي مسؤول على أن طلب الولايات المتحدة من إسرائيل تجميد المستوطنات يتضمن المستعمرات المقامة على أراضي القسم الشرقي من مدينة القدس المحتلة.
وعن سبب إلغاء لقاء باريس بين نتانياهو وميتشل، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن البيت الأبيض أبلغ إسرائيل بأنه «ليس هناك ما يدعو إلى عقد هذا اللقاء طالما أنها لم تبدل موقفها بشأن الاستيطان اليهودي» في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكر المسؤول بحسب الصحيفة ان المسؤولين الأميركيين «قالوا لنا انه طالما اننا لم ننجز فروضنا المدرسية حول الاستيطان، فلا داعي لان يقوم ميتشل برحلة الى باريس للقاء رئيس الوزراء».. غير أن أعضاء في وفد رئيس الوزراء افادوا في تصريحات نقلتها الإذاعات الإسرائيلية بأن نتانياهو هو الذي بادر الى إلغاء اللقاء.
واوضحت «يديعوت أحرونوت» ان الادارة الاميركية اكدت مجددا معارضتها توسيع المستوطنات خلال اتصل اجراها مستشار نتانياهو شلومو مولخو اخيرا في العاصمة الأميركية واشنطن التي تقرر أن تحتضن يوم الاثنين المقبل لقاء بديلاً بين ميتشل ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.
في هذه الأثناء، ذكر مصدر مسؤول أميركي أن طلب الولايات المتحدة من إسرائيل تجميد المستعمرات اليهودية على الأراضي الفلسطينية المحتلة يتضمن أيضا المستوطنات التي أقيمت في القسم الشرقي من مدينة القدس.
وأضاف المصدر أن التجميد يتضمن أيضا توسيع مستعمرات قائمة من أجل «النمو الطبيعي» الذي تتحدث عنه إسرائيل، مضيفا أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ترفض الموقف الإسرائيلي أن بناء أو توسيع المستوطنات في شرقي القدس «حق إسرائيلي» لأنها ضمتها إلى أراضيها في أعقاب حرب العام 1967 حسب القانون الإسرائيلي.
(وكالات)