ادعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية أمس على خمسة أشخاص، من بينهم موقوف واحد، بتهمة التخطيط للاعتداء على رئيس الوزراء الليبي انتقاما لاختفاء الامام الشيعي موسى الصدر في ليبيا قبل نحو ثلاثين عاما.
واوضح مصدر قضائي ان القاضي صقر صقر ادعى على الموقوف اللبناني مهدي الحاج حسن «بتحضير وتجهيز طرد بريدي مفخخ ومحاولة ارساله كهدية بالبريد السريع الى ليبيا بغية تفجيره برئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي انتقاما من النظام الليبي على اخفاء الامام موسى الصدر».
كما ادعى القاضي صقر بالتهمة نفسها غيابيا على اربعة اشخاص هم الليبي عبدالسلام محمد عمر والفلسطيني محمود العلي واللبنانيان حيدر الحاج حسن وحسين نايف عمر. وكانت الاجهزة المختصة ضبطت في الثاني عشر من الشهر الجاري في مبنى الامن العام في بيروت طردا ملغوما ب200 غرام من المتفجرات معد للارسال الى الخارج.
يذكر بان القضاء اللبناني اتهم عام 2008 الزعيم الليبي معمر القذافي بالتحريض على «خطف» الصدر بما يؤدي الى «الحث على الاقتتال الطائفي» وهي تهمة تصل عقوبتها الى الاعدام. وكان الصدر وصل الى ليبيا بدعوة رسمية عام 1978 يرافقه مساعده الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين. وانقطعت اخباره منذ ذلك الحين.
(ا.ف.ب)