قتل شخص وأصيب 3 آخرين في صدام وقع أمس في مدينة الضالع بين متظاهرين مؤيدين للحكومة اليمنية وأخرى معارضة لها حيث تبادلت قوات الشرطة والمحتجين إطلاق النار، من جهة ثانية توقعت مصادر في المعارضة اليمنية الافراج عن الرعايا الغربيين الستة المختطفين في محافظة صعدة اليوم الخميس. وقال شهود لـ «البيان» إن عناصر ما يعرف بـ «الحراك الجنوبي» اعترضت طريق تظاهرة كبيرة سيرها حزب المؤتمر الشعبي الحاكم للتنديد بدعوات الانفصال ومنعوها من الوصول إلى قلب المدينة واشتبك الجانبان قبل أن تتدخل قوات الشرطة لفض الاشتباك.
وأضافت المصادر ان أنصار الحراك وقوات الشرطة تبادلوا إطلاق النار ما أدى إلى مقتل شخص كما أصيب 4 آخرين، وقد استخدمت الشرطة القنابل الغازية وأطلقت الرصاص في الهواء لتفريق المحتجين، وشنت حملة اعتقالات ودهم طالت العشرات ممن المتظاهرين ، وطبقا للمصادر قتل باسل علي ناجي وأصيب توفيق أحمد صالح ومحمود الحضرمي وأحمد علي ناجي في المصادمات. إلى ذلك، اعتقلت أجهزة الأمن في محافظة حضرموت القيادية الاشتراكية صباح باصلوح عضو لجنة المحافظة في الحزب الاشتراكي في حضرموت والقيادية في اتحاد نساء اليمن قبل أن تطلق سراحها بعد ساعات.
واوضح بيان لمنظمة «الاشتراكي» بحضرموت إن السلطات اعتقلت باصلوح بسبب آرائها السياسية قبل أن لتفق لها تهمة منح قروض مالية لدعم أنشطة احتجاجات الحركة الشعبية المعارضة. واعتبرت المنظمة الحادثة «سابقة جديدة وخطيرة» وأضاف أنه أفرج عن باصلوح بعد تدخل المحافظ السابق لحضرموت الذي يرأس لجنةً معالجة الوضع لإنهاء توتر في ردفان ومناطق أخرى عبدالقادر علي هلال. وفي الأثناء، ندد سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي بمحافظة حضرموت محمد عبدالله الحامد باحتجاز باصلوح».
إفراج متوقع عن الرهائن
وفي سياق منفصل، توقعت مصادر في المعارضة اليمنية الإفراج عن الرعايا الغربيين الستة المختطفين في محافظة صعدة اليوم الخميس بعد جهود أجهزة الأمن بالتعاون مع جماعات قبلية والتي حددت مكان احتجازهم والضالعين فيها. وذكر موقع «الصحوة» الذي يديره تجمع «الإصلاح» انه يتوقع أن تتوج جهود الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بالمحافظة بالإفراج عن المخطوفين الألمان والبريطاني في موعد لايتجاوز اليوم الخميس. وأضاف ان «الأجهزة الأمنية حصلت على معلومات عن المخطوفين أعقبت تحقيقات مستفيضة مع المتهمين الرئيسين» في عملية اختطاف تسعة رعايا غربيين قبل 13 يوما في منطقة (غراز) إحدى ضواحي مدينة صعدة.
صنعاء- «البيان»