لم تستبعد الحكومة الفرنسية سن قانون لحظر النقاب والبرقع وسط نقاش فتحه برلمانيون ينددون بارتداء النساء المسلمات هذين النوعين من الحجاب الكامل في فرنسا.. فيما أعلن الرئيس نيكولا ساركوزي انه سيعبر عن رأيه بهذا الصدد غدا الاثنين في خطاب يلقيه امام البرلمان ويعرض فيه اصلاحات جديدة.

واعلن الناطق باسم الحكومة لوك شاتيل ان «التحقيق يجب ان يسمح لنا توضيح الرؤية حول هذا الموضوع لقياس مدى هذه الظاهرة على ان نتخذ بعد ذلك القرارات الضرورية».

وخلال الايام الاخيرة احتدم النقاش حول العلمانية، وارتداء بعض النساء المسلمات النقاب او البرقع في فرنسا، البلد الوحيد في اوروبا الذي سن قانونا حظر فيه سنة 2004 الحجاب الاسلامي في المدارس، مع مطالبة ستين نائبا وقعوا عريضة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول هذه المسألة.

ودعت الوزيرة المنتدبة للمدينة فاضلة عمارة وهي من اصل جزائري، الى «حظر البرقع تماما» ووصفت النقاب بانه «النعش الذي يقضي على الحريات الاساسية».

في المقابل، شكك وزير الهجرة والهوية الوطنية اريك بيسون في قانون قد يكون «غير ناجع»،وكان اعتبر عشية هذا التصريح «من غير المناسب تحريك جدل» حول الدلالات الدينية و من الخطير المس بالتوازن التي تم التوصل اليه عبر قانون 2004.