كشفت مؤسسة حقوقية فلسطينية عن تورط تجار فلسطينيين وإسرائيليين في تهريب سلع غذائية وسط أعلاف الحيوانات من إسرائيل إلى قطاع غزة.
وطالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الجهات المعنية امس بالتحقيق في هذه العمليات وتقديم المتورطين فيها للقضاء والمحاسبة.
وذكرت أن «لديها معلومات مؤكدة بقيام تجار فلسطينيين بتعاون تجاري وتواطؤ مع تجار إسرائيليين لتهريب البطيخ، والقرع، والفستق الحلبي والبن (القهوة) مع أعلاف الحيوانات، عن طريق الشريط الكهربائي الذي ينقلها إلى الجانب الفلسطيني».
وأوضحت أن «أعلاف الحيوانات مكونة من مواد كيماوية وبقايا النفايات، الأمر الذي يزيد من خطورة النتائج المترتبة نتيجة لاختلاط مواد الغذاء مع الأعلاف على صحة المواطن».
وحذرت من الطريقة التي يتم فيها تهريب البضائع والسلع عن طريق المعابر التجارية مع إسرائيل، مطالبة الحكومة المقالة في غزة بتشديد الرقابة على التجار ومتابعة آليات إدخال المواد الغذائية.
وفي الوقت نفسه، حذرت المؤسسة من المخاطر التي يواجهها السكان الفلسطينيون في غزة بسبب التلوث البيئي، مشيرة إلى انه رغم ذلك فإن هناك من يتسبب بشكل مباشر في تعريض حياة المواطنين للخطر.