طالب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز عامة الناس بابلاغ السلطات عن أي معلومات تقود إلى القبض على ارهابيين، معتبرا أن وجودهم في يد الدولة أضمن لسلامتهم، معربا عن أسفه لوجود شخصيات في بلاده ترضى وتشجع التطرف، في موازاة ذلك
دعا وزير الداخلية السعودي «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، الشرطة الدينية في السعودية، أن «تتطور وفق ظروف العصر».
ورأى الأمير نايف أن الإرهاب لم ينته، وقال «يجب أن نعلم أن من يحركهم (الارهابيين) وينظمهم لديه قدرة علمية في كيفية التعامل والتضليل والتوجيه، نحن نواجه هؤلاء لكن المؤلم جدا أن يكون في داخل بلادنا من يساعد في هذا أو يرضى عن هذا أو يوجه هذا أو يساعده ماليا وهؤلاء هم الذين يجب أن يحاربوا قبل الآخرين».
وأضاف ان «الإرهابي مجرد أداة يغرر به ووجوده في يد الدولة أضمن بكثير له من أن يترك في يد هؤلاء المفسدين، فلذلك أي شخص يبلغ أو ينصح أي فرد من أسرته بالعودة وتسليم نفسه أنا واثق من أنه خير لهذا الإنسان وخير لأسرته أن يجد من يصلحه، نحن نسعى لإصلاح الشباب أما أن يترك نفسه أداة لقتل الأبرياء هذه صفة لا تجوز وإن شاء الله أن تنتهي».
وبشأن محاكمة المتورطين في قضايا إرهابية، قال وزير الداخلية السعودي إن الموضوع «لايزال لدى القضاء ولدى وزارة العدل نحن ننتظر ماذا يصدر عنها من أحكام وبعدها سترفع من القضاء إلى المقام السامي وبعد ذلك تصدر التوجيهات بما يراه ولي الأمر».
تطوير «الأمر بالمعروف»
من جهة ثانية، شدد الأمير نايف على أن جهاز «الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» لابد أن يتطور وفق ظروف العصر.
وقال نايف بن عبدالعزيز، خلال تدشينه للخطة الإستراتيجية لـ «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» الليلة قبل الماضية في الرياض، انه «بحكم قربي والتصاقي بعمل الهيئة فإني أجد الصواب أكثر من الخطأ، ولم أجد خطأ إلا وتم تصحيحه من قبل، ولا شك أن الذي لا يتطور ولا يتقدم يتأخر»، ووعد تدشين مشروع «الخطة الإستراتيجية للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» بأنه خطوة عملية وإيجابية.
وأكد المسؤول السعودي بحضور رئيس الهيئة المعين حديثا الشيخ عبدالعزيز الحمين وعدد من كبار المسؤولين السعوديي أن الأجهزة الأمنية والرئاسة العامة لـ «هيئة الأمر بالمعروف كلها تعمل متساوية في واجب واحد، والتنسيق والتعاون موجود»، وأضاف ان «جهاز الهيئة مكمل للأمن والأمن مكمل لها ، كل شيء منسق سواء ما هو موجود أو ما سيوجد ، طبعا الاجتهادات تحصل في مواجهة بعض الحالات».
الرياض- عبدالنبي شاهين