نقلت وكالة الأنباء في كوريا الجنوبية «يونهاب» عن مصدر في الاستخبارات تأكيده أن كوريا الشمالية ربما تكون بنت مواقع جديدة لإجراء تجارب نووية تحت الأرض شمال شرقي البلاد حيث أجريت التجربتان الأولى والثانية».
وأفاد المصدر، الذي لم تسمه الوكالة، أن بيونغ يانغ «ربما تكون بنت اثنين أو ثلاثة من هذه المواقع في بونغييري أو في منطقة كيلغو المجاورة على الساحل الشمالي الشرقي»، مشيراً إلى أنه «ليس هناك اي إشارة حالياً تدل على الإعداد لتجربة ثالثة».
ومن جهتها، ذكرت صحيفة «جونغ انغ ايلبو» أن الاستخبارات الأميركية والكورية الجنوبية «عززت المراقبة بالأقمار الاصطناعية لأحد عشر موقعاً كورياً شمالياً تحت الأرض تحسباً لتجربة نووية جديدة.
وبالتزامن، توجه أمس رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الثلاثاء. وذكر بيان عن باك قبيل مغادرته أنه سيؤكد وأوباما «عزمهما تعزيز التحالف بين دولتيهما والتشاور حول سبل التعاون التي تحقق النزع النووي الكامل والخاضع للمراقبة في كوريا الشمالية».
وقال أحد موظفي مكتب الرئاسة في تصريحاتٍ صحافية ان باك سيسعى أيضاً خلال زيارته إلى انتزاع «تعهدٍ أميركي مكتوب» بأن تبقى سيئول تحت عباءة الدرع النووي الأميركي. وفي هذا السياق، شجبت صحيفة «رودونج سينمون» الرسمية في كوريا الشمالية الجارة الجنوبية لما أسمته «توسلها» لواشنطن لتوفر لها الحماية النووية، واصفةً الأنباء عن ذلك ب«الخطوة الإجرامية التي تهدف إلى بدء حرب نووية». وكالات