نظم المئات من الموريتانيين في نواكشوط مظاهرة مناهضة لترشح العقيد أعلي ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري السابق في موريتانيا للرئاسة.
وطالب المتظاهرون في تجمع خطابي بعد مسيرة جابت أبرز شوارع العاصمة بمنع ولد محمد فال من الوصول إلى كرسي الرئاسة واتهموه بالضلوع في انتهاكات حقوق الإنسان «وسنوات الرصاص» التي شهدت قتل وتصفية المئات من العسكريين والمدنيين الزنوج الموريتانيين في حقبة الرئيس الأسبق ولد الطايع.
واعتبر الناطق باسم المتظاهرين يحيى با أن ترشح ولد محمد الذي حكم موريتانيا في الفترة بين عامي 2005 و2007 يعد «انتكاسة للديمقراطية ومحاولة للعودة بموريتانيا إلى سنوات الفساد والمحسوبية والرشوة وتصفية الخصوم السياسيين».
وكان زعيم الحزب الاسلامي في موريتانيا محمد جميل ولد منصور اعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى دورتها الاولى في 18يوليو. وقال الناطق باسم «التجمع الوطني للاصلاح والتواصل» ان «المجلس الوطني كان امام خيارين: إما دعم الترشيح الوحيد للجبهة الرافضة للانقلاب او اختيار مرشح من الحزب».
وأضاف ان «اكثرية أعضاء المجلس اختارت ترشيح رئيسه مع الاحتفاظ بالتنسيق مع قوى التغيير». وهذا اول ترشيح يقدمه اسلامي الى رئاسة جمهورية موريتانيا الاسلامية منذ الترخيص للحزب الاسلامي الوحيد في 2007. ونادى النائب جميل ولد منصور السنوات الاخيرة بالديمقراطية. (وكالات)