رجح محافظ نينوى اثيل النجيفي حسم الخلافات في مجلس المحافظة المتمثلة بمقاطعة قائمة «نينوى المتآخية» لأعمال المجلس، فيما كشف نائب في البرلمان عن وجود وساطات تقوم بها اطراف سياسية بين اقليم كردستان، الذي يدعم قائمة «نينوى المتآخية» و«الحدباء» الفائزة في انتخابات مجالس المحافظات لحلحلة الأزمة بينهما.
وقال النجيفي في تصريح خص به صحيفة «الصباح» العراقية الرسمية، على هامش مؤتمر وزارة الدولة لشؤون المحافظات، ان المقاطعة التي قام بها أعضاء قائمة «نينوى المتآخية»، التي تتألف من الغالبية الكردية، لمجلس المحافظة نتيجة عدم حصولهم على مناصب سيادية تذكر في الحكومة المحلية ستنحسر تدريجياً.
وشدد على انه «ليس بمقدور المناطق التي قاطعت المحافظة الاستمرار في ذلكألا طويلاً، كونها تحتاج الى الخدمات على الرغم من ان مواطنيها منعوا المهندسين من الوصول لإصلاح وتأهيل البنى التحتية الخاصة بها».
ونفى النجيفي سعي المجلس الى «تأزيم الوضع مع الطرف الآخر ودفعه الى حالة من الصراع»، مشيراً الى ان المجلس يسعى الى امتصاص التصعيد، مناشداً أطراف الصراع ترك القضايا السياسية جانبا والسماح بتقديم الخدمات الى المواطنين.
وفيما يخص الموصل، وهي مركز محافظة نينوى، بين النجيفي ان هناك حملة اعلامية كبيرة لتصوير الموصل على انها المحافظة الاخطر في العالم، عادا هذه الحملة جزءا من خطة لابقاء المحافظة «مهمشة ومدمرة»، مشيراً الى ان «الوضع الامني في المدينة ليس بهذا السوء كون الحياة طبيعية في مدينة الموصل، وان مسؤوليها يزورون يوميا دوائر الدولة ويلتقون بالمواطنين في أماكنهم».
في موازاة ذلك، أكدت الحكومة العراقية مجدداً أمس، أن العقود التي وقعتها السلطات الكردية مع شركات نفط خاصة تعتبر «غير قانونية» إلى أن تصدق عليها وزارة النفط في بغداد.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة: ان وزارة النفط الاتحادية العراقية يجب أن تصدق على هذه العقود، والى أن يحدث ذلك فان تلك العقود غير قانونية.
وقد سمحت الحكومة العراقية في مطلع الشهر بالبدء في تصدير النفط الخام من حقلي نفط كرديين تتولى تطويرهما شركات نرويجية وتركية.
بغداد ـ «البيان» والوكالات