وصل الرئيس السوداني عمر البشير أول من أمس (السبت)، الى زيمبابوي للمشاركة في اجتماع للسوق المشتركة في افريقيا الجنوبية «كوميسا»، وذلك رغم صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم في دارفور.
وفي مدينة فيكتوريا فولز، انضم الرئيس السوداني الى 19 رئيس دولة اعضاء في السوق المشتركة لدول جنوب وشرق افريقيا، والذين سيبحثون إنشاء اتحاد جمركي فيما بينهم.
وقال وزير العدل في زيمبابوي باتريك شيناماسا: «نعلم ان هناك مذكرة توقيف صدرت بحق الرئيس السوداني، وهو يرفضها». واضاف ان زيمبابوي غير ملزمة توقيف البشير لأنها لم تصادق على معاهدة إنشاء المحكمة الجنائية الدولية.
وهذه الزيارة هي الثامنة، التي يقوم بها الرئيس السوداني للخارج منذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة بحقه في الرابع من مارس الماضي، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور بغرب السودان.
وتضم السوق المشتركة بوروندي، وجزر القمر، وجيبوتي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر، واريتريا، وأثيوبيا، وكينيا، وليبيا، ومدغشقر، وملاوي، وجزر موريشيوس، ورواندا، وجزر سيشل، والسودان، وسوازيلاند، واوغندا، وزامبيا وزيمبابوي.
ويقول محللون ان حضور البشير سيصرف الانظار عن اول حدث دولي كبير يعقد في ظل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة للرئيس روبرت موجابي وخصمه رئيس الوزراء مورجان تسفانجيراي.وحضر الى زيمبابوي ايضا، رئيس مدغشقر المخلوع مارك رافالومانانا. واعلن لدى وصوله الى مطار فيكتوريا فولز ان بلاده تحتاج بدورها الى الدعم والمساعدة.
(أ.ف.ب)