يتهافت مناصرو «حزب الله» وحليفته «حركة أمل» للإدلاء بأصواتهم وهم واثقون بالفوز في معاقل الحزب في جنوب لبنان وسهل البقاع. وتدافع مئات الناخبين للدخول إلى أكبر أقلام اقتراع الطائفية الشيعية في مدينة صور، التي تتمثل بأربعة مقاعد للشيعة، معلقين على صدورهم صور الأمين العام للحزب حسن نصر الله ورئيس «أمل» نبيه بري.
وقال علي صالح: «لقد أتيت لانتخب خط المعارضة. نحن مع المقاومة كما شاهدناها في الحرب مع إسرائيل التي قدمنا خلالها الشهداء». ومرت سيارات ترفع أعلام التنظيمين وسط تدابير أمنية مكثفة نفذتها قوى الجيش، في وقتٍ تقدمت سيارة أحد المصوتين موكباً من أربع سيارات تقل أفراد عائلته متوجهاً إلى بلدة الناقورة على الحدود مع إسرائيل للمشاركة في الانتخابات. وذكر ناخب آخر يدعى حسن هاشم: «لقد عانينا من الاحتلال الإسرائيلي لبلدتنا فيما حررنا حزب الله»، مضيفاً: «لن أبخل بصوتي وبصوت خطيبتي للحزب».
وأفاد علي موسى من منطقة البرج الشمالي المجاورة لصور: «سأنتخب الذين اختارهم الرئيس بري لأن هذا الرجل أدخل جنوب لبنان في قلب التطور الحضاري وأمن له مشاريع عدة».
بدوره، أعرب النائب من «حركة أمل» في مجلس النواب عبد المجيد صالح، والمرشح في الدورة الحالية، عن ثقته بفوز الحركة وحليفها على غرار الدورات السابقة. ونوه صالح إلى أن «نسبة فوز اللائحة التي تضمنا مع حزب الله كبيرةً جداً لعدم وجود منافسين جديين أمامنا»، في إشارة إلى المرشح المستقل أحمد الأسعد المقرب من الأغلبية والذي اتهم المعارضة بالتعرض بالضرب لمندوبيه.
وطغى اللون الأصفر، شعار حزب الله، والأخضر، شعار «أمل» على طرقات مدينة بعلبك التي شهدت مداخلها زحمة سير خانقة بسبب الإجراءات الأمنية والحواجز التي أقامها الجيش. وشرح الشاب رامي عواضة أسباب الإقبال الكثيف في منطقة لا تشهد معركة انتخابية فعلية بسبب انعدام حظوظ المنافسين قائلاً إنه يأتي «تلبيةً لنداء حسن نصر الله ليكون استفتاء على خط المقاومة».
«أ ف ب»