مواكبةً للحدث الإستثنائي الذي يتمثل بإجراء الإنتخابات على امتداد مساحة لبنان في يوم واحد، وضع الجيش في حالة استنفار شامل، وكشفت مصادر أمنية مطلعة أن القوى الأمنية والجيش اللبناني ينفذان اوسع عملية انتشار امني لمواكبة الاستحقاق الانتخابي. وكان التركيز الأمني على بعض الدوائر الحسّاسة، كالمتن الشمالي وزحلة وصيدا.

وشملت التدابير بعض مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما منها مخيمات صيدا، بهدف «حفظ الأمن ومنع إنفلاته تحت أي طارئ، إضافة الى تسهيل انتخاب الفلسطينيين المجنّسين»، كما أوضح مصدر عسكري لـ «البيان»، مشيراً الى أن الجيش استكمل عملية انتشاره الواسعة على كامل الأراضي اللبنانية، و«اتخذت قطعاته تدابير أمنيّة مشدّدة لحفظ سلامة العملية الانتخابية والسيطرة على كل خلل يمكن أن يحصل في أية رقعة».

وانتنشر ما يزيد على 40 ألف جندي خارج الثكنات، يضاف اليهم نحو 15 ألف عنصر من قوى الأمن الداخلي. وفي المقابل، أفادت مصادر وزارة الداخلية انها رصدت مثل هذا العدد من الموظفين الرسميين لمراقبة وإدارة العملية الانتخابية التي تبدأ صباح اليوم (الأحد). وأمضى اللبنانيون ليلتهم ما قبل الأخيرة على فتح مراكز الاقتراع؛ وسط المواكب السيارة الداعمة لهذا المرشح او ذاك، ما يزيد المخاوف من حدوث مشاكل أمنية، قد تحد من زخم العملية بعد ورود معلومات إلى الأجهزة المعنية عن إمكانية تعطيل العملية بعد ترجيح كفة احد الأطراف. (البيان والوكالات)