مع تواصل جلسات الحوار التي تعقد بين حركتي فتح وحماس في القاهرة دون الوصول إلى نتيجة، وبعد تشكيل حكومة فلسطينية جديدة لتسيير الأعمال برئاسة د.سلام فياض والتي أثارت موجة جديدة من الخلافات بين الأطراف المختلفة، وفي ظل استمرار الشرخ الحاصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وتجاهل الحكومة اليمينية بإسرائيل لملف السلام مع الفلسطينيين، أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي الفلسطيني أن نصف الفلسطينيين 49 في المئة لا يثقون بأي فصيل سياسي موجود على الساحة الفلسطينية.

ووفقا للنتائج، عبر 37 في المئة عن ثقتهم بحركة «فتح» مقابل 12 يثقون بحركة حماس و2 في المئة بفصائل أخرى، وكشفت النتائج أن 53 في المئة يعتقدون أن الحوار بين حركتي فتح وحماس في القاهرة سيفشل في الوصول لأي نتيجة، مقابل 47 يعتقدون أنه سينجح، وتبين النتائج أن 62 في المئة من أنصار حماس يعتقدون أن الحوار سيفشل مقارنة مع 57 من مؤيدي فتح.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات (نير ايست كونسلتنج) ونشرت نتائجه امس، أن 56 في المئة يؤيدون حكومة تسيير الأعمال الجديدة برئاسة سلام فياض.

ونفذ الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 26 و28 مايو الماضي على عينة عشوائية حجمها 957 فلسطيني من كلا الجنسين موزعين في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها محافظة القدس، وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع 4,3 في المئة مقابل معدل ثقة مقداره 95.

وأظهرت النتائج أن 75 في المئة يعارضون إحجام حركة «فتح» عن المشاركة في الحكومة الجديدة مقابل 25 يؤيدون ذلك.

وحول أولويات الحكومة الجديدة، اعتبر 40 في المئة أن أهم أولوية هي إنهاء الفوضى وفرض الأمن والأمان، مقابل 24 قالوا أنها يجب أن تهتم بتحسين الاقتصاد و14 في المئة الوصول لتسوية مع إسرائيل و10 في المئة إعادة السيطرة على قطاع غزة و5 في المئة تحسين العلاقات الخارجية و7 في المئة غير ذلك.

وعبر 28 في المئة عن ثقتهم العالية برئيس الوزراء سلام فياض و48 عن ثقتهم المتوسطة و25 عن ثقتهم المنخفضة بفياض، ووفقاً للنتائج فان ثقة رئيس الوزراء سلام فياض تنخفض في صفوف مؤيدي حركة حماس.

واعتبر 48 في المئة حكومة سلام فياض شرعية مقارنة مع 22 أن الحكومة المقالة بغزة هي الشرعية و30 اعتبروا أن الحكومتين لا شرعية لهما.

ويفضل غالبية 75 في المئة إستراتيجية حركة فتح في تحقيق المصالح الفلسطينية العليا مقابل 25 يفضلون إستراتيجية حركة حماس. وعبر 74 في المئة عن ثقتهم بالرئيس محمود عباس مقارنة ب26 يثقون برئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.

وحول موضوع السلام مع إسرائيل، عبر 65 في المئة عن تأييدهم لتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل مقابل معارضة 35، وطالب 65 في المئة من الفلسطينيين حركة حماس تغيير موقفها الداعي لإزالة إسرائيل من الوجود.

وفي السياق ذاته، تبرز النتائج أن 65 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون حل الدولتين و55 يؤيدون حل الدولة الواحدة التي يعيش فيها الجميع جنباً إلى جنب. وتظهر النتائج أن 81 في المئة من مؤيدي حركة فتح مع حل الدولتين مقابل معارضة 63 من مؤيدي حماس.

وفي المقابل، يعتقد 47 في المئة أن الدولة الفلسطينية لن ترى النور أبداً و 21 في المئة يعتقدون أنها ستقام خلال 10 إلى 20 سنة القادمة و18 في المئة أنها ستقام خلال 5 إلى 10 سنوات و14 يعتقدون أنها ستقام خلال سنة إلى 5 سنوات.

وحول القضية الرئيسية في قضايا الحل النهائي التي يجب العمل على حلها أولاً، أعطى 39 في المئة الأولوية لقضية القدس تلتها قضية اللاجئين بنسبة 29 والاستيطان بنسبة 19 ثم الحدود بنسبة 8 فالمياه بنسبة 5 في المئة.

ولا يشعر غالبية 59 في المئة بأمن على أنفسهم وعائلاتهم وممتلكاتهم، مقابل 41 يشعرون بالأمن والأمان. وتوضح النتائج أن 62 في المئة من سكان قطاع غزة لا يشعرون بأمان مقارنة مع 57 من سكان الضفة الغربية.

ويعيش 46 في المئة من الفلسطينيين تحت خط الفقر منهم 18 يعيشون بفقر شديد.ويعاني 18 في المئة من البطالة و14 في المئة يعملون جزئياً.

(وكالات)