رحبت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان بتوقيع اتفاق المصالحة في موريتانيا، مشيرة إلى أنها «تلقت أنباءه بارتياح».

وأفاد البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن الجزائر «سجلت بارتياح الاتفاق الذي توصلت إليه في نواكشوط الأطراف الموريتانية ورحبت بهذا الانجاز العظيم الذي حدد طرق وسبل عودة سريعة إلى النظام الدستوري».

وأضاف البيان ان الجزائر «تأمل في تعبئة المجتمع الدولي لمساعدة الأطراف الموريتانية على الالتزام ببرنامج ديمقراطي لا رجعة فيه»، مشيراً إلى أن الحكومة الجزائرية «لم تدخر جهداً للمساهمة في عودة الاستقرار بتشجيع كافة الأطراف الموريتانية على إبداء الحس بالمسؤولية من أجل التوصل عبر الحوار وحده إلى حل للأزمة».

كما رحب ممثل رئيس الاتحاد الإفريقي العقيد معمر القذافي في تصريحاتٍ صحافية أمس بتوقيع اتفاق المصالحة في موريتانيا.

وذكر محمد المدني الأزهري أن «الفوز في الـ 18 من شهر يوليو المقبل سيكون لشعب موريتانيا الحر»، مؤكداً أن ليبيا «ستكون دائماً إلى جانب الشعب والرئيس المقبل».

وبدوره، هنأ ممثل الأمين العام للأمم للمتحدة في منطقة غرب إفريقيا سعيد جينيت الشعب الموريتاني بالاتفاق. وعنونت صحيفة «لو كوتيديان دو نواكشوط» على صفحتها الأولى: «موريتانيا تتصالح مع نفسها ومع الأسرة الدولية».

وحجبت الأسرة الدولية المعونات المالية عن موريتانيا، التي يقدر عدد سكانها بثلاثة ملايين وتصدر السمك والحديد فقط، منذ الانقلاب العسكري.

(وكالات)