مثلت صحافيتان أميركيتان متهمتان بدخول كوريا الشمالية بشكل غير شرعي أمس أمام المحكمة العليا في بيونجيانج في الوقت الذي تواجه فيه الدولة الشيوعية انتقادات دولية على خلفية تجاربها النووية والصاروخية.
وذكر بيان أصدرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن محاكمة الصينية الأميركية لاورا لينغ والكورية الأميركية إيونا لي «بدأت الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت جرينتش) على خلفية الاتهام الموجه لهما». وقررت كوريا الشمالية تقديم الصحافيتين للمحاكمة بتهمة دخول البلاد بشكل غير شرعي والقيام ب«أعمال عدائية».
وألقي القبض على الصحفيتين في 17 مارس الماضي على الحدود بين الصين وكوريا الشمالية حيث كانتا تعدان تقارير لصالح قناة «كرنت» التليفزيونية التي يشارك في تمويلها نائب الرئيس الأميركي سابقا أل غور.
وأفادت تقارير بأنهما كانتا تعملان على إعداد تقرير حول اللاجئين الكوريين الشماليين عند نهر تومين الذي يفصل بين الدولتين. وفي حال إدانة الصحافيتين بدخول البلاد بشكل غير شرعي ( وهو ما يرجحه المراقبون بشدة) ستواجهان عقوبة السجن لعدة سنوات ، أما في حال إدانتهما بارتكاب «جرائم» ضد كوريا الشمالية، فتصل العقوبة الى قضاء ما يزيد على 10 أعوام من العمل القسري.