تنوعت وسائل احتفاء المصريين بالرئيس الأميركي باراك أوباما، وغلب على معظمها الطرافة من بينها قيام صاحب متجر بسوق خان الخليلي الشهير بالقاهرة بانتهاز فرصة الزيارة وصنع تذكارات كتب عليها وشبه أوباما بالملك توت عنخ أمون، الملك الشاب الذي حكم مصر قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، كما باع صاحب المتجر عشرات اللوحات النحاسية والقمصان المنقوش عليها صورة أوباما وهو يرتدي قناع توت عنخ أمون، وقد لاقت الفكرة إقبالا كبيرا سواء من جانب المصريين أم السائحين الأجانب على اختلاف جنسياتهم.

وتحت عنوان: «مرحباً بك في القاهرة» قام الفنان هشام الجلاد، رسام الأشجار، بإعداد بورتريه للرئيس الأميركي أوباما قام برسمه على النجيلة، في إشارة إلى السلام، ليقدمه هدية إلى جامعة القاهرة، والتي ستكون مقر إلقاء أوباما خطابه الموجه إلى العالم الإسلامي.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما هو أحد أهم الرؤساء الأميركيين الذين يحظون بإعجاب المصريين والعرب منذ وصوله للحكم، نظرا لأصوله الإفريقية، والكاريزما العالية التي يتمتع بها.

القاهرة - دار الإعلام العربية