دخلت سفينة عسكرية كورية شمالية لوقت قصير أمس المياه الإقليمية الكورية الجنوبية بعد عبورها حدودا بحرية لا تعترف بها بيونغيانغ، فيما طالب نواب أميركيون بإعادة إدراج الأخيرة في اللائحة السوداء للإرهاب.
وقال متحدث باسم هيئة الأركان الكورية الجنوبية إن السفينة «انتهكت لوقت قصير» الحد الشمالي الذي يشكل الحدود البحرية بين الكوريتين، مضيفا أن «السفينة عادت بعدها إلى المياه الكورية الشمالية».
وقالت هيئة الأركان الكورية الجنوبية في بيان إن السفينة تجاوزت الحدود البحرية في البحر الأصفر (غرب) بعد ظهر أمس قبل أن تعود إلى المياه الكورية الشمالية بعد نحو خمسين دقيقة وذلك بعدما تلقت إشارة تحذير من سفينة كورية جنوبية. ووقع هذا الحادث في مناخ من التوتر الاقليمي بعد التجربة النووية الكورية الشمالية في 25 مايو والتي ندد بها المجتمع الدولي، فضلا عن إطلاق بيونغيانغ صواريخ عدة قصيرة المدى.
ونشرت سيئول أكثر سفن الدورية تطورا وسرعة لديها والمجهز بقاذفات صواريخ وصواريخ بحرية في هذه المنطقة من البحر الأصفر.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن ما بين سبعين وتسعين زورق صيد صينيا كانت في هذه المنطقة، غادرتها ليلا.
من جهته أخرى طلب ستة عشر جمهوريا في مجلس الشيوخ الأميركي أول من أمس أن تعيد الولايات المتحدة إدراج كوريا الشمالية في لائحة الدول الداعمة للإرهاب التي سحبتها منها إدارة بوش في اكتوبر 2008.
(وكالات)