دان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين أمس القوانين التي تسعى سلطات الاحتلال إلى فرضها على المواطنين الفلسطينيين، في إطار سياستها العدوانية والقهرية، من خلال منعها الحديث عن أخبار النكبة، كذلك فرض الولاء للدولة اليهودية، وغيرها من القوانين التي تعمل على إقرارها في الكنيست الإسرائيلي.

وبين، في بيان له، أن «سلطات الاحتلال تهدف من وراء ذلك إلى طرد سكان البلاد الأصليين الموجودين في الداخل، كذلك الفلسطينيين الموجودين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة».

وأضاف أن «مثل هذه التصريحات العنصرية مبيتة، وتنفذها سلطات الاحتلال وفق برنامج وخطط معدة مسبقاً»، مؤكدا أن«فلسطين هي أرض محتلة، وأن جميع هذه القوانين باطلة، وأن الفلسطينيين سيبقون في أرضهم مهما بلغت التضحيات».

وانتقد الشيخ حسين الحملة المسعورة التي يقوم بها المستوطنون، والعبارات الحاقدة التي يطلقونها ضد الفلسطينيين، التي تنم عن حقد دفين يكنه هؤلاء المتطرفين ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين، مستهجنا التحدي الذي تقوم به سلطات الاحتلال للمجتمع الدولي الذي يدعو إلى وقف الاستيطان. وطالب بإرغام سلطات الاحتلال على ضرورة وقف الاستفزازات والعبارات التي لا تجلب سوى مزيد من التوتر للمنطقة. (وكالات)