دعا وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم العبيدى إلى ضرورة أن يكون هناك دور للقوات المسلحة المصرية فى عملية تدريب القوات العراقية لإعدادها لمرحلة ما بعد الانسحاب الأجنبي من العراق فى عام 2011، لاسيما في المجالات البرية والجوية .
وقال العبيدي، في تصريح للصحافيين عقب لقائه أمس وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في القاهرة، إن «قواتنا المسلحة العراقية سواء الممثلة في وزارتي الدفاع والداخلية كافية لحفظ الأمن، ونحن مؤمنون بقدراتنا وأننا سنغطى الوضع الأمني في العراق بدلا من القوات متعددة الجنسيات أيا كان شكلها، وإذا احتجنا إلى دعم سنطلبه».
وأشار العبيدي إلى أن مباحثاته مع أبو الغيط تناولت موضوع التمثيل الدبلوماسي المصري في العراق وسبل تسهيل وجوده بالعراق، مؤكدا أن موضوع تأمين السفارة المصرية في العراق لم يعد من الأمور الصعبة، موضحا أن هذا الموضوع تتبناه وزارتا الدفاع والداخلية، وأنه متعلق بتجهيز مقر السفارة. وأضاف أن موضوع فتح السفارة المصرية في العراق هو «موضوع منته، لكنه يتطلب أمورا فنية ليس أكثر من هذا، لأن هناك موضوع إعادة تأهيل الأبنية».
وأشار وزير الدفاع إلى أن اللقاء مع وزير الخارجية المصري تناول العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب الموقف الأمني في العراق وتبادل الخبرات الأمنية والمساعدات المصرية في المجال العسكري وخاصة في مجال التدريب والتسليح.
وعما إذا كانت هناك مطالب عراقية محددة من مصر، قال وزير الدفاع العراقي: إنه «كانت هناك وفود عسكرية عراقية قامت باطلاع مصر بالتفصيل على الاحتياجات العراقية»، مشيرا إلى أنه لدى الحكومة المصرية أفكار متكاملة فى مختلف المجالات.
وحول ما إذا كانت هناك إجراءات جديدة تسمح بدخول المصريين للعراق دون تعقيدات أمنية؛ قال: إن «العراق مفتوح للجميع».
وعما إذا كان قد طلب من مصر مساعدة العراق عسكريا خلال الفترة المقبلة استعدادا لتنفيذ جدول انسحاب قوات التحالف من العراق، قال وزير الدفاع العراقي: «يجب أن يكون هناك دور للقوات المسلحة المصرية في عملية التدريب لتكامل إعداد القوات العراقية في نهاية عام 2011 فى المجالات البرية والجوية»، مضيفا أنه لم يبدأ حتى الآن التفاهم حول هذا الموضوع وان كانت هناك أولويات مسبقة.
وردا على سؤال حول ملامح وثيقة التعاون الاستراتيجي المصري العراقي، التي من المتوقع أن يوقعها وزيرا خارجية البلدين خلال الفترة المقبلة، قال العبيدي: إن «تفاصيل هذه الوثيقة ستعلن في حينها».
القاهرة- «البيان»