بدأت في موسكو أمس، المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا من اجل التوصل الى اتفاق حول نزع الأسلحة النووية يحل محل اتفاق «ستارت» عند انتهاء مدته في ديسمبر.
تزامنا مع استئناف المحادثات الأمنية بين موسكو وتبليسي في جنيف. وقال مصدر في وزارة الخارجية الروسية لوكالة فرانس برس ان المحادثات بدأت صباح أمس (الثلاثاء) ومن المتوقع ان تستمر حتى اليوم (الأربعاء).
ولم تشأ موسكو ولا واشنطن كشف تفاصيل حول مضمون هذا اللقاء، ومن غير المقرر عقد اي مؤتمر صحافي حول نتائج هذه المحادثات، التي سبقتها مفاوضات فنية جرت في ابريل الماضي في روما. والوفد الاميركي بقيادة روز غوتيمولر مساعدة وزيرة الخارجية المكلفة مراقبة اتفاقات نزع السلاح، فيما يرئس الوفد الروسي اناتولي انتونوف مدير قسم الأمن ونزع السلاح في وزارة الخارجية.
في موازاة ذلك، اعلن مسؤولون ان جورجيا وروسيا استأنفتا أمس، محادثات امنية بعد ان ساعد وسطاء دوليون وتقرير للامين العام للامم المتحدة بان كي مون في إقناع المفاوضين الروس بالعودة الى طاولة المباحثات.
وانسحبت وفود من روسيا ومنطقة اوسيتيا الجنوبية المتمردة، التي تدعمها موسكو من المحادثات التي تستمر يومين في جنيف أول من أمس (الاثنين)، مشيرة الى رفض ابخازيا وهي منطقة متمردة اخرى تدعمها موسكو الحضور بسبب تأخير في تقرير الامم المتحدة. وقالت متحدثة باسم الامم المتحدة في جنيف بعد فترة وجيزة من استئناف المحادثات المغلقة: «لقد بدأوا».
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية دعت أمس، الى استئناف المحادثات حول الأمن في القوقاز التي تنظم في جنيف. وجاء في بيان للوزارة نشر ليل الاثنين- الثلاثاء: «ندعم الجهود التي تبذلها الرئاسة المشتركة للمحادثات في جنيف (الامم المتحدة ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا والاتحاد الاوروبي) من اجل استئناف المحادثات».
«وكالات»