رجحت مصادر مطلعة أن يكلف أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، الشيخ ناصر المحمد برئاسة الحكومة الكويتية المقبلة خلال ساعات.
ونقلت أنباء صحافية كويتية عن مصادر مطلعة أن النية تتجه إلى إعادة قيادي سابق من أبناء أسرة آل صباح الحاكمة إلى الحكومة الجديدة بحيث يكون «الذراع القوية» حيث سيحصل على منصب نائب رئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى حقيبة وزارة الداخلية بدلا من الشيخ جابر الخالد الذي تلقى تهديدات صريحة وقوية بالمساءلة السياسية من قبل أكثر من نائب عشية انتخابات مجلس الأمة. وقالت المصادر ان «دورا بارزا ومؤثرا ينتظر الذراع القوية في المرحلة المقبلة كدينامو للحكومة الجديدة ، إذ سيوكل إليه ملف العلاقة مع الكتل والتيارات والنواب داخل المجلس».
وتبدو هذه الإشارات التي أوردتها صحيفة «السياسة» الكويتية قاصدة وزير النفط الأسبق الشيخ أحمد الفهد الذي تتجه إليه أصابع الاتهام بأنه وراء التحريض على رئيس الحكومة الذي أبعده في العام 2007.
في المقابل، سرت معلومات غير مؤكدة عن احتمال انضمام النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء وزير الدولة الأسبق محمد ضيف الله شرار إلى التشكيل الحكومي المرتقب على خلفية النجاح الذي حققه في الماضي في إدارة علاقات السلطتين التشريعية والتنفيذية بشكل فعال، فضلا عن مواكبة النجاح الذي حققه خمسة من النواب المطران في انتخابات مجلس الأمة.
وفي غضون ذلك، انتعشت بورصة التكهنات والشائعات حول من سينضم إلى الحكومة الجديدة وتوقعت مصادر مطلعة ألا يقل عدد النواب في الحكومة عن ثلاثة، لافتة إلى أن ابرز المرشحين هم: روضان الروضان، ود. سلوى الجسار، وثالث من بين النواب الشيعة التسعة الفائزين في الانتخابات الأخيرة. على الصعيد النيابي، أكدت مصادر برلمانية أن منصب رئيس مجلس الأمة بات محسوما للنائب جاسم الخرافي، فيما يبدو التنافس محموماً على منصب «نائب رئيس المجلس» الذي يتزاحم سبعة نواب للمنافسة عليه.
وفي هذه الأثناء، اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون انتخاب أربع نساء في البرلمان الكويتي «خطوة كبيرة الى الأمام» للكويت والمنطقة والعالم. وقالت كلينتون في كلمة ألقتها امام خريجات في بارنر كولدج وهي جامعة للنساء في نيويورك ان انتخاب أربع نساء في الكويت السبت خطوة كبيرة إلى الإمام، معتبرة أن «هذا الامر لا يتم بشكل سهل او سريع».
وأضافت أنه في «التسعينيات دعمت النساء اللواتي تحلين بقدر كبير من الشجاعة للنهوض والقول إن النساء قادرات على العمل في خدمة المواطنين». وأضافت: «كان هذا الأمر معركة طويلة». وأعلنت الوزير الأميركية مع ذلك في خطابها انه رغم التقدم الذي تحقق في الكويت فان «تهميش النساء والفتيات يتواصل».
الكويت - «البيان» والوكالات