كشفت مصادر مصرية مطلعة عن وجود شكوك لدى أجهزة الأمن المصرية ، بوجود أصابع لأعضاء خلية تنظيم حزب الله الهاربين وراء حادث التفجيرين اللذين وقعا أمام إحدى كنائس العاصمة.فيما كشف نعيم القاسم نائب الأمين العام للحزب أن الحركة الشيعية توفر كل صور الدعم لحركة حماس في غزة .
وقالت المصادر في تصريحات لصحيفة «المصري اليوم» المستقلة إن المعاينات الأولى للعبوات المتفجرة التى استخدمت تشير إلى إمكانية استخدام المتهمين الهاربين مثل هذه العبوات خاصة أنها بدائية الصنع ، كما أنها تشبه إلى حد بعيد بعض العبوات الناسفة التى ضبطت مع المتهمين المقبوض عليهم فى خلية حزب الله وقامت نيابة أمن الدولة بمعاينتها طوال أيام التحقيق فى القضية.
وأشارت المصادر إلى عدم إمكانية الجزم الآن بأن تنظيم حزب الله ، من خلال أعضاء الخلية الهاربين ، وراء تلك المتفجرات ولكنها مجرد احتمالات قائمة والسلطات الأمنية تجرى تحقيقات شاملة للكشف عن مرتكبى الحادث ، وما إذا كان مقصودًا به افتعال فتنة طائفية أم لا؟
ورفضت المصادر اتهام تنظيم حزب الله وأعضاء الخلية بأنهم وراء التفجيرات قائلة: «الوقت لا يزال مبكرا» للاتهام ولكنها مجرد شكوك تضعها أجهزة الأمن فى الحسبان ليس إلا.
من جهتها نقلت صحيفة « فاينانشيال تايمز» البريطانية عن قاسم قوله في المقابلة التى تمت في مكان سري جنوبي لبنان «دائما ما نقول إننا ندعم المقاومة في فلسطين إلا أننا لم نشر إلى الكيفية أو نعطي تفاصيل هذا الدعم».
وأضاف «إلا أن مصر كشفت الآن عن دعمنا العسكري لفلسطين .. لقد فعلنا هذا لبعض الوقت إلا أننا لم نتحدث عنه».
وأضاف القاسم « عدم الحديث عن تفاصيل الدعم هو أحد أسرار المقاومة ، ويكفي أن نقول إننا نقدم لهم كل الدعم الذي من شأنه أن يساعد المقاومة الفلسطينية. كل الدعم الممكن». وبسؤاله عما إذا كان هذا الدعم بالسلاح أم بالتدريب قال القاسم «سنترك الإجابة عن هذا للمستقبل».
وأضاف «نسأل عن دعمنا المحدود لغزة ولا يسأل أحد الولايات المتحدة عن دعمها الكامل والمطلق لإسرائيل .. دائما ما يسألوننا ولا يسأل أحد أميركا».
في السياق قالت قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة«يونيفيل» ان اسرائيل سلمتها خرائط تبين المواقع التي اسقطت فيها قنابل عنقودية في لبنان خلال حرب عام 2006 بينها وبين مقاتلي حزب الله.
بدورها قالت مصادر إعلامية في رئاسة الحكومة اللبنانية إن رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تلقى اتصالا هاتفيا من الجنرال كلاوديو جراتسيانو قائد «يونيفيل» ، أبلغه خلاله تسلم خرائط لمواقع القنابل العنقودية .
وأشار السنيورة إلى أن قيادة الجيش اللبناني ستتسلم هذه الخرائط وستعمل على التأكد من صحتها.