رفضت السلطات في اليمن انتقادات أحزاب المعارضة استخدام القوة لمواجهة معارضين لإقامة موقع عسكري في محافظة لحج، وناشدت أحزاب المعارضة البعد عن المكايدات السياسية.
وفيما تواصل لجنة من شيوخ القبائل في ردفان المفاوضات بين السلطات والمسلحين بعد ثلاثة ايام من الاشتباكات.. ساد الهدوء مديرية ردفان، إلا ان السلطات المحلية في محافظة لحج ادانت أعمال الشغب والتخريب والفوضى وقطع الطرقات وإقلاق الأمن والسكينة العامة التي قامت بها العناصر التخريبية الخارجة عن الدستور والقانون في المحافظة والتي أضرت بمصلحة الوطن والمواطنين وأساءت إلى الديمقراطية والى سمعة أبناء محافظة لحج عموماً.
وفي ردها على الانتقادات الشديدة التي وجهتاها المعارضة قالت السلطة إنها تستغرب وتأسف «للمغالطات الواردة في البيان الصادر عن أحزاب اللقاء المشترك حول تلك الأعمال التخريبية في منطقة ردفان والتي شوهت حقائق الأحداث».
وأضافت السلطة «أنه وبدلاً من كيل الاتهامات الباطلة للسلطة من قبل أحزاب اللقاء المشترك وهو ما يشجع تلك العناصر التخريبية على التمادي في أعمالها وأنشطتها الهدامة كان حرياً بتلك الأحزاب أن تضطلع بمسؤوليتها الوطنية في مواجهة تلك العناصر الخارجة على الدستور والقانون وإدانة أعمالها التخريبية والفوضوية المثيرة للفتنة والضارة بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي».
ووفقا لما ذكرته السلطة فانه «وحرصاً منها على منع التقاطعات في الطرق وتأمين سير المواطنين عليها بأمان ودون تعرضهم لأي اعتداءات أو مشاكل فقد تم نشر بعض أفراد الأمن والجيش في بعض المناطق من المحافظة التي تحدث فيها مثل هذه التقاطعات من قبل العناصر التخريبية..
كما أنه وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس علي عبدالله صالح لتفويت الفرصة على تلك العناصر في سفك الدماء وإثارة الفتنة فقد عملت السلطة المحلية على الالتزام بتلك التوجيهات.. ولكن تلك العناصر التخريبية المثيرة للفتنة قامت ولا تزال وهي تحمل الاسلحة المختلفة بإطلاق النار والاعتداء على أفراد الامن والجيش في النقاط العسكرية وهم يؤدون واجبهم ، كما قامت باحتجاز سيارات المواطنين اثناء سيرها في الطرق الآمنة في العديد من المناطق والاعتداء على بعض المواطنين وترويعهم ونهب ممتلكاتهم بعد تفتيشهم وفرزهم بالهوية الشخصية».
وشدد البيان الحكومي على أن «تخريب ونهب الممتلكات العامة والخاصة وترديد الهتافات والشعارات المناطقية والشطرية الضارة بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي يضع تلك العناصر تحت المساءلة والمحاسبة القانونية ازاء ما ارتكبته من مخالفات غير قانونية».
وأضاف: «لا ندري ما الذي تقصده تلك الاحزاب في المشترك بحديثها عما تسميه الحراك والقضية الجنوبية وهي التي تعلم ان ما يجري من قبل تلك العناصر التخريبية تأتي في إطار تنفيذ تلك الأجندات الخاصة والمشاريع التآمرية لقوى الردة والانفصال المستهدفة تمزيق الوطن والنيل من وحدته وأمنه واستقراره ومنجزات الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر و 14 أكتوبر».
صنعاء - محمد الغباري