حذرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية في تقريرٍ لها من ازدياد نفوذ اليمين المتطرف داخل الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية الراهنة ووصل باراك أوباما إلى سدة الحكم في البيت الأبيض كأول رئيسٍ أسود للولايات المتحدة، فيما يشبه بجرس إنذار دقته الوزارة التي أنشئت في أعقاب هجمات ال11 من سبتمبر.

وذكرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية في تقريرٍ لها نشر أمس مؤرخ في ال7 من شهر أبريل الجاري أن المتطرفين اليمنيين داخل الولايات المتحدة «يكسبون متطوعين جدداً من خلال استغلال المخاوف المتعلقة بالوضع الاقتصادي ووصول أول رئيسٍ أسود إلى البيت الأبيض»، مشيرةً إلى أن تلك المخاوف «صعدت من عمليات التجنيد والأنشطة المتطرفة لجماعات متشددة تؤمن بتفوق البيض».

وأفاد التقرير، الذي لم يكشف عن أي أسماء، بأن هناك «جماعات متطرفة مناهضة للإدارة الاتحادية في واشنطن كثفت من تحركاتها وزادت من وتيرة تسليحها». ونوهت الوزارة في الوقت ذاته إلى أنه «لم ينم إلى علمها أي معلومات عن عمليات عنف وشيكة»، موضحةً أن التهديدات «هي حتى الآن شفوية بدرجة كبيرة».

وتابع التقرير محذراً من أن مشكلة الرهن العقاري والبطالة وتبعات الكساد الاقتصادي «يمكن أن توفر تربة خصبة لتجنيد المتطرفين اليمينيين لدرجة تمكنه من اكتساب مزيداً من القوة».

وكان من اللافت للعيان التأكيد على إمكانية «استقطاب الجنود السابقين الذين قاتلوا في العراق وأفغانستان للتجنيد خاصةً من يجدون مشكلة في الحصول على عمل أو الانخراط مرة أخرى في الحياة المدنية». وصرحت الناطقة باسم الوزارة أن التقرير هو واحد من عدة تقييمات «لاستبيان حجم المخاطر تهدف إلى فهم أعمق للعنف والتطرف في الولايات المتحدة».