طلب ديوان المحاسبة الأميركي في تقرير من الإدارة الأميركية ان تحدد بدقة شروط وطرق انسحابها العسكري من العراق المقرر نهاية 2011 استنادا الى اتفاقا موقع بين البلدين.

وجاء في التقرير «تشدد الادارة الجديدة على اهمية حصول انسحاب (مسؤول) للقوات المسلحة الاميركية، ولكنها لم تحدد هذا الامر ويتوجب عليها ان توضح الشروط التي يجب ان تتوفر للبدء بهذا الانسحاب بشكل مسؤول».

واضاف «يتوجب اذن على ادارة الرئيس باراك اوباما ان تضع لائحة شروط اولية تتيح للقوات الاميركية الانسحاب وان تفكر ايضا في الطريقة الواجب اتباعها في حال لم تتوصل الولايات المتحدة الى تحقيق الاهداف الضرورية لانسحاب مسؤول في اطار الجدول الزمني الذي حدده الاتفاق الامني» بين بغداد وواشنطن.

واوضح ان «اعادة نشر 140 الف جندي قبل نهاية 2011 وسحب تجهيزاتهم ومعداتهم سيتطلب جهدا مكثفا ومكلفا» يجب التخطيط له.واشار ايضا الى ضرورة تحديد البعثة الدبلوماسية والمدنية الاميركية في العراق بعد الانتهاء من العمليات العسكرية وبحث مسألة المقاولين المتعاقدين مع الحكومة الاميركية في العراق بعد انسحاب القوات العسكرية.

وجاء في التقرير ايضا «مع الانتهاء من الجهود الاميركية لإعادة الإعمار، يجب ان يتمكن العراق من الاعتماد على موارده بشكل افضل وخصوصا في مجال الخدمات الاساسية».

وكان الرئيس باراك اوباما اعلن ان القسم الاكبر من القوات المقاتلة الاميركية سيغادر العراق قبل 31 اغسطس 2010 وان 50 الف جندي سيبقون في البلاد حتى نهاية 2011. وفي السياق وللمرة الثانية خلال اشهر، وصلت مجموعة من السياح الاميركيين تضم 31 رجلا وامرأة الى اقليم كردستان العراق (شمال) لزيارة المواقع الاثرية والتاريخية.

وقال مدير شركة «ديستانت هوريزونس» الاميركية تيو لارسون ان الجموعة السياحية «تزور كردستان لتفقد الاماكن الاثرية والمواقع التاريخية والاطلاع على طريقة عيش السكان المحليين».

واضاف ان «غالبية الذين يقصدون كردستان العراق سمعوا عنها من خلال صديق او قريب زار المنطقة واكد لهم ان الاوضاع الامنية طبيعية» واوضح ان «هذا الفوج هو الثاني، فقد سبق ونظمنا زيارة في يونيو من العام المنصرم». وتابع «لدينا برامج زيارات منظمة لأفواج سياحية اخرى الى كردستان» مشيرا الى ان «الزيارة تستغرق اسبوعين وتشمل دهوك والعمادية ورواندوز، وكذلك السليمانية وكويسنجق وشقلاوة».

من جهتها، عبرت دوروثي كولين عن سعادتها بالزيارة قائلة «اشعر ان المناطق التي رأيتها ملفتة للانتباه وما يسعدني اكثر ان السكان هنا يحاولون الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم».

وعبرت عن رغبتها بزيارة بغداد ايضا. وقامت مجموعة من ثمانية اشخاص هم خمسة بريطانيين واميركيان اثنان وكندي بزيارة

العراق قبل اسبوع والتجول في ارجائه من الشمال الى الجنوب. وفي كردستان العراق العديد من المناطق الاثرية والقلاع التي تعود الى حقبات زمنية قديمة، بالإضافة الى مناطق سياحية جميلة.

يذكر ان اول مجموعة من السياح الفرنسيين تزور العراق منذ العام الفين، وتضم نحو عشرين شخصا قضت عيدي الميلاد ورأس السنة الماضيين في كردستان العراق الذي يعتبر اقل خطورة من باقي مناطق البلاد.

على الصعيد الأمنى الحدودي قصفت المدفعية التركية صباح امس عددا من القرى الحدودية في اقليم كردستان.وقالت مصادر كردية «ان المدفعية التركية قصفت قرى منطقتي (مزوري وحفتنين) في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك».

( الوكالات)