سمحت كوريا الشمالية امس للمئات من مواطني كوريا الجنوبية بدخول منطقة صناعية مشتركة بعد إغلاق حدودها عدة أيام احتجاجا على التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. فيما أعربت الصين عن قلقها إزاء « لوضع المعقد» على شبه الجزيرة الكورية.
وذكرت وزارة الدفاع في سيؤول أن بيونغيانغ سمحت بدخول 500 مواطن من كوريا الجنوبية، في الوقت الذي تم فيه السماح لـ 300 كوري جنوبي تقطعت بهم السبل في مجمع كايسونج الصناعي في كوريا الشمالية لأيام بمغادرة البلاد.
الى ذلك بدأ رئيس الوزراء الكوري الشمالي كيم يونج إيل زيارة إلى بكين يتوقع أن يمارس خلالها المسؤولون الصينيون ضغوطا على بيونغ يانجغ لاستئناف الحوار بشأن تفكيك برنامجها النووي. وأوضح كيم «نأمل في أن تتمكن جميع الأطراف من الانطلاق من المصالح العامة وتبذل المزيد للمساهمة في واستقرار شبه الجزيرة الكورية».
من جهتها عبرت الخارجية الصينية عن قلقها إزاء «لوضع المعقد» على شبه الجزيرة الكورية . وقالت «نريد حل القضايا الرئيسية التي تؤثر على المحادثات السداسية لتحقيق نزع السلاح النووي في المنطقة». ( د ب ا)