خطف مسلحون صوماليون امس الاثنين اربعة موظفين في الامم المتحدة في الصومال. و قال مصدر في المنظمة الدولية هاتفيا من العاصمة الصومالية« خطف موظفو الامم المتحدة الاربعة، ثلاثة اجانب وصومالي، فيما كانوا متوجهين الى مطار صغير قرب مدينة واجد على بعد 250 كلم الى شمال غرب مقديشو». واضاف المصدر طالبا عدم كشف هويته ان مسلحين اعترضوا سيارتهم فيما كانوا يتوجهون ليستقلوا طائرة بعد ان امضوا الليلة في واجد. وقد عثر على سيارتهم فيما بعد متروكة.
ويعمل الاجانب الثلاثة لبرنامج الاغذية العالمي وبرنامج الامم المتحدة للتنمية.
وقال محمد معلم حسن احد وجهاء واجد «نعتقد ان (الخاطفين) هم عناصر في ميليشيات محلية مستائين من توظيفات اخيرة من قبل المنظمات الانسانية.
ويسعى عناصر الميليشيات المتواجدون في جميع مناطق البلاد بشكل خاص للحصول على عمل كحراس للمنظمات الاجنبية ويجري توظيفهم اثر مساومات صعبة مع السلطات المحلية الراغبة في توظيف «محسوبيها». ويحتاج اكثر من 40% من الصوماليين المقدر عددهم بنحو 2.3 مليون نسمة لمساعدة انسانية.
فى سياق محاربة القرصنة تعقد مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بمكافحة القرصنة، التي تضم 28 دولة وست منظمات دولية، اجتماعها الثانى بالقاهرة اليوم الثلاثاء برئاسة مساعد وزير الخارجية المصري السفيرة وفاء بسيم ، وذلك لبحث سبل دعم الجهود الدبلوماسية ووضع خطة لنشر الوعى حول ظاهرة القرصنة من جميع جوانبها بما فى ذلك سبل القضاء على جذور هذه الظاهرة الخطيرة .
وقال السفيرة وفاء بسيم ، في تصريح للصحافيين « مجموعة الاتصال الدولية لمكافحة القرصنة بالصومال ستناقش عددا من الموضوعات على مدار ثلاث جلسات عمل تتناول تنسيق وتبادل المعلومات فى المجال العسكرى والمدنى لمكافحة القرصنة ،وتبادل المعلومات والخبرات ونشر ارشادات السلامة مع شركات الملاحة، وأساليب عمل مجموعة الاتصال وانضمام أعضاء جدد وموضوع سكرتارية المجموعة والمقر والخطط المستقبلية.
وأشارت الي أن مجموعة العمل المنبثقة عن مجموعة الاتصال الدولية ستناقش جمع موارد لمكافحة القرصنة وتنظيم مؤتمر دولى للمانحين اضافة لجذور مشكلة القرصنة ونشر الوعى بين المجموعات المختلفة التى تحتاج للتوعية بظاهرة القرصنة وكذلك لشركات السفن والملاحة.
وأكدت السفيرة وفاء نسيم، أن حل مشكلة القرصنة لن يتأتى إلا إذا التفت المجتمع الدولي إلى الصومال.