كشف وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني عن وجود «بضع مجموعات» ارهابية لا تزال ناشطة، ولفت الى «الضغط الذي يمارسه الجيش الوطني والاجهزة الامنية الاخرى» في المناطق التي تنشط فيها والذي يرغمها على «التشرذم والتوزع بين شرق وغرب تيزي وزو».
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن زرهوني قوله ان استمرار الاعتداءات الارهابية «لا يعني تفاقم الوضع.
وقال وزير الداخلية الجزائري، فينبغي الا نستبعد محاولتها شن عمليات انتحارية خصوصا خلال هذه الفترة الانتخابية التي تعتبر ملائمة لها للحصول على تغطية اعلامية واسعة».