قال رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض أمس إن المدخل لأي عملية سياسية هو إلزام إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني والاجتياحات المتكررة للمدن والمناطق الفلسطينية.
وأضاف فياض في كلمة له خلال حفل تدشين مركز تدريب الحرس الرئاسي بمدينة أريحا في الضفة الغربية بحضور مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد جونسون ان «على الحكومة الإسرائيلية الجديدة الإعلان بشكل واضح حل الدولتين وفق الشرعية الدولية وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود 1967 قابلة للحياة ورفع الحصار بما يمكن من البناء».
وذكر فياض أن «خطة الحكومة الفلسطينية كانت واضحة بإعادة تدريب وبناء المؤسسة الأمنية، ورفع استعداد وقدرات أفرادها لوضع حد لكل أشكال التعددية والازدواجية وتوحيد الأداء والقيادة بما يعزز وحدانية السلطة وحماية التعددية التي هي مصدر قوة للنظام السياسي الفلسطيني».
وشدد على أنه «لا مجال للتعددية الأمنية تحت أي ظرف كان لأنه بذلك يعني تخلي السلطة عن دورها، فتعدد السلطات يدمر مكانة السلطة والعودة إلى حالة الفوضى والفلتان التي عانى منها شعبنا». وأضاف ان «هذا القرار الشجاع كان عرضة للتشكيك من البعض ويمارس انتهازية سياسية مدمرة للمشروع الوطني».
(د ب أ)