نددت نقابة الصحافيين التونسيين أمس بما سمته «الإيقاف التعسفي» لصحافية تونسية تعمل بجريدة «الحرية» الناطقة باسم حزب «التجمع الدستوري الديمقراطي» الحاكم بعد اتهامها مدير الصحيفة بالتحرش بها جنسيا.

وطالبت النقابة في بيان بإرجاع الصحفية المطرودة إلى عملها «فورا ودون شروط» ، داعية «كل الصحافيين التونسيين إلى التضامن من أجل حماية الزميلات من كل أشكال التعسف والتحرش والاضطهاد». كما طالبت النقابة «بضرورة توفير حصانة للصحافي في عمله»، مؤكدة أهمية «مراجعة القانون المتعلق بالتحرش الجنسي.

(د ب أ)