حذرت الحكومة الباكستانية رئيس الحكومة الاسبق نواز شريف من انه قد يواجه تهمة اثارة الفتنة في البلاد اذا لجأ مؤيدوه للعنف. وقت يستعد فيه مؤيدو نواز للزحف على العاصمة اسلام آباد الاسبوع الجاري للاحتجاج على القرار الذي اصدرته المحكمة الباكستانية العليا بحرمانه من حق تبوء المناصب الحكومية.
وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك في مؤتمر صحافي «إنه في الوقت الذي ستسمح فيه الحكومة بالاحتجاجات السلمية، اتهم شريف بتحريض المواطنين على تحدي الحكومة». واوضح الوزير: «إن تحريض الناس على العصيان هو اثارة للفتنة، وعقوبة اثارة الفتنة السجن المؤبد».
وقال رحمن مالك ان الحكومة لا تنوي القاء القبض على شريف، ولكنه المح الى انها (اي الحكومة) لها المبررات الكافية لاعتقاله خصوصا في حال تفجر اعمال العنف اثناء المسيرات الاحتجاجية التي دعا نواز اليه هذا الأسبوع. وكان شريف قد خاطب مؤيديه اول امس قائلا «لا يسعنا ترك باكستان تحت رحمة زرداري، ولذا فعلى الناس ان ينهضوا ويشاركوا في المسيرة الى اسلام آباد من أجل إنقاذ باكستان. إن المشاعر التي أراها هنا تمهد لثورة ضد النظام».
ويقول محللون إن قرار المحكمة القاضي بحرمان نواز شريف وشقيقه من حق الترشح للمناصب الحكومية قد أثار عاصفة سياسية في البلاد. وقد زاد الطين بلة قرار الحكومة فرض الحكم المركزي المباشر على اقليم البنجاب، معقل شريف وانصاره. (وكالات)