عملاً بوعوده الانتخابية، وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما في وقتٍ متأخر مساء أمس خلال حفلٍ في البيت الأبيض مرسوماً يرفع الحظر عن التمويل الحكومي لأبحاث الخلايا الجذعية ذات المنشأ الجنينية بعدما حظره سلفه جورج بوش لمدة ثماني سنوات، في تغييراتٍ تثير الارتياح بين الباحثين والقلق لدى المحافظين.

وسارعت الأسرة العلمية إلى الترحيب بهذا التغيير، حيث أكد مدير معهد «ستانفورد لعلوم أحياء خلايا المنشأ والطب الترميمي» إيرفينغ وايسمان أن أوباما «يحول بهذه الخطوة أموالاً للأبحاث مقتطعة من السياسة والايدولوجيا».

مشيراً إلى أنه «لم يكن من تقاليد الأميركيين أن يحظروا لأسباب إيديولوجية فرعا من أبحاث الطب الإحيائي يحمل هذا القدر من الوعود على صعيد فهم الأمراض ومعالجتها».غير أن المبادرة أثارت في المقابل استياء في صفوف المحافظين المتدينين الذين يصفونها بأنها «مرسوم قاتل».

وقال رئيس جمعية «مجلس أبحاث العائلة» المحافظة توني بيركينز ان هذا القرار «هو صفعة في وجه الأميركيين المؤمنين في كرامة الحياة البشرية»، في حين أسف رئيس الأقلية الجمهورية في مجلس النواب جون بونر «لاستخدام أموال دافعي الضرائب للقضاء على حياة بشرية بريئة».

وفي عهد الإدارة السابقة، حظر منذ ال9 من شهر أغسطس من العام 2001 التمويل الحكومي للأبحاث حول خلايا المنشأ المستمدة من الأجنة البشرية، ما منع الباحثين من إنتاج سلالات جديدة من تلك الخلايا ما لم يحظوا بتمويل خاص.

(أ ف ب)